يعود الفتى الفلسطيني أحمد مناصرة (13 عاما) المتهم بمحاولة طعن إسرائيليين الشهر الماضي إلى الأضواء مجددا بعد تسريب مقطع فيديو يمتد لعشر دقائق لجلسة تحقيق معه من قبل ثلاثة محققين إسرائيليين.ويظهر الشريط المسرب الفتى وهو يرتدي ملابس السجن وجلس في غرفة فيها ثلاثة محققين يتناوبون على استجوابه وهو يبكي مؤكدا أنه لا يتذكر شيئا مما يسألونه عنه.وذكرت وزارة الإعلام الفلسطينية في بيان بعد نشر الفيديو، أول من أمس، أن «ما نشر من داخل غرفة التحقيق مع مناصرة وما يتضمنه من تعنيف وتهديد ووعيد ووضع الكلام في فمه والاستمتاع بتعذيبه يثبت فاشية إسرائيل وسعيها لقتل أطفالنا».وبث تلفزيون «فلسطين اليوم» التابع لحركة «الجهاد الإسلامي» الفيديو المسرب، دون الإشارة إلى كيفية حصوله عليه لتبدأ بعد ذلك عملية تدواله على نطاق واسع على العديد من وكالات الأنباء الفلسطينية المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي.وطلبت وزارة الخارجية الفلسطينية من جميع سفارات وبعثات فلسطين نشر وتوزيع «المشاهد المؤلمة والهمجية التي تعرض لها مناصرة».وأكدت «ضرورة توزيعه وتوضيحه لمراكز صنع القرار والرأي العام في الدول كافة، وكذلك لمنظمات المجتمع المدني الحقوقية والإنسانية وذات الصلة».