تسعى جميع الجهود العالمية إلى رفع مستوى الوعي بمرض سرطان الثدي حتى أصبحت إقامة الندوات التثقيفية وجمع التبرعات أمرا راسخا في التقويم السنوي العالمي .وكعادتها، حرصت المدرسة البريطانية – الكويت على المشاركة والدعم في هذا العام وفي كل عام، حيث إن المدرسة بدأت أنشطتها الخاصة لدعم التوعية بهذا المرض ودعم المرضى منذ أكثر من عشر سنوات، وما زالت مستمرة في العطاء. وأقامت المدرسة أول نشاط في العام 2005، ومنذ ذلك الحين أصبح هذا الحدث هو الشعلة التي تنتقل من جيل إلى آخر من طلاب المدرسة البريطانية المتميزين من المرحلة الثانوية.أقيم السبت الوردي في المدرسة البريطانية – الكويت، بإدارة طلاب المرحلتين الثاني عشر والثالث عشر بإشراف الطالب عبدالرحمن الصالح، الطالبة لينا البدر، والطالبة جوزيفين الصقر بالتعاون مع زملائهم من المرحلتين.شمل اليوم الوردي في المدرسة البريطانية على العديد من الأنشطة الخيرية الترفيهية، والتي كانت بإدارة الطلاب، وذلك لإبراز مدى دعمهم لمرضى سرطان الثدي وكذلك لإبراز أهمية التوعية بهذا المرض. من أهم الأنشطة في ذلك اليوم الرسم على الوجوه، الأنشطة والتحديات الرياضية، والفنون التشكيلية المختلفة، إضافة إلى إحدى أكثر الألعاب شهرة وشعبية، وهي «Sock Teacher». كما تم تقديم عرض موسيقي من قبل المجموعة الموسيقية من طلاب المدرسة بقيادة رئيس قسم الموسيقى سايمون امورا، كما تم تقديم عرض فني من قبل الأكاديمية البريطانية للفنون العالمية بقيادة آلي هانتر.ومن جهة أخرى، أقيمت المرحلة النهائية لمسابقة فن طهو « British Bake Off».تقيم المدرسة اليوم الوردي بالتعاون مع جمعية السدرة، حيث شارك في هذا اليوم من قبل جمعية السدرة المدير التنفيذي منال شديد، وكل من كارين ويبستر منسق المعلومات في الجمعية وشابينا أملاني.
فنون - مجتمع
«السبت الوردي» ... في المدرسة البريطانية بالكويت
06:17 ص