كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي بأن هناك تقارير وردت إلى اللجنة بشأن شبهات في موت النائب والسياسي المعروف أحمد الجلبي، إن كانت طبيعية أم لا.وأضاف في تصريح إلى «الراي» أن «التحقيق جارٍ ولا نتهم أحداً ومازلنا نبحث عن أدلة، فالجميع تفاجأ بموت الجلبي لأنه عرف بصحته الجيدة ولم يكن يعاني من أي مرض». وأردف الزاملي: «هناك ملفات فساد مالية كبيرة، والجلبي رئيس اللجنة المالية، وصاحب خبرة مصرفية دولية، وله إمكانيات في مثل ملفات كهذه، وهناك اعتراضات على متابعته لها، والعراق اليوم بلد مفتوح، وهناك انتشار للكثير من أجهزة الاستخبارات الإقليمية والدولية في بغداد، وكذلك هناك سياسيون يعملون لصالح أجهزة استخبارات معروفة لدينا، وهذه الأجهزة تستهدف السياسيين، وخاصة البارزين منهم مثل أحمد الجلبي أو غيره؛ لأنهم يفضحون هؤلاء، وسجلت لدينا محاولات استهداف أكثر من شخصية بطريقة السم أو الاغتيال». أما عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي هيثم الجبوري فصرح لـ «الراي» قائلاً: «اتصل بي مدير مكتب الراحل الجلبي وابن أخته سيد هاشم وأخبراني بأنهما وجدا كدمات زرقاء على جسده، وهذا دليل على أن هناك شبهات بموته المفاجئ، و الملامح تدل حسب وصف ابن أخته على ذلك، كما انه عرف عنه كونه رياضياً».وعن نتيجة التشريح قال: «من الصعب إعلان نتيجة التشريح واتخاذ القرار صعب، ربما هناك تهديد وضغط وننتظر النتائج بعد وصول الخبير الأميركي سواء كان سبب الوفاة الاغتيال أم غير ذلك». واوضح: «هناك ملفات كثيرة تم كشفها من قبل الجلبي منها في وزارات الدفاع والتجارة والتربية، وكان يركز كثيراً على ملفات فساد امتلكها عن البنك المركزي العراقي».كما أفاد النائب عن «كتلة المواطن»حبيب الطرفي في حديث الى «الراي» بقوله: «نعم، الشبهات موجودة، لكن القول الفصل لقرار الطب العدلي بعد تشريح الجثة».
خارجيات
كدمات على جسد الجلبي تثير شبهات في أسباب وفاته
08:13 م