واشنطن، بغداد - وكالات - تبنى «جيش المختار» العراقي هجوما بالصواريخ على معسكر «ليبرتي» الذي يقيم فيه عناصر منظمة «مجاهدي خلق» قرب مطار بغداد، مساء أول من أمس، ما أسفر عن مقتل 23 من اعضاء المنظمة وجرح عشرات آخرين. ونسبت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء إلى قائد «جيش المختار» واثق البطاط قوله إن مجموعته طالبت «مجاهدي خلق» مرارا بأن تغادر العراق بأسرع وقت ممكن والا سيكون هناك المزيد من الهجمات.وكان الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق العميد يحيى رسول قد أعلن أن نحو 15 صاروخا سقطت بالقرب من المعسكر. وقال إن الصواريخ اطلقت من حي البكرية على بعد نحو ستة كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مطار بغداد. وأكد الناطق باسم المنظمة في باريس شاهين جوبادي في بيان أنه «حتى الآن قتل 23 من سكان المعسكر بينهم امرأة واحدة على الاقل وأصيب عشرات آخرون»، مضيفا أن «80 صاروخا على الأقل أصابت المعسكر».ودعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الحكومة العراقية إلى تعزيز الامن في المعسكر، مطالباً المسؤولين العراقيين بالقبض على المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم.وقال في بيان: «نحن نتشاور مع الحكومة العراقية للوقوف على المدى الكامل لهذا الهجوم غير المبرر».واضاف أن حكومة الولايات المتحدة على تواصل مع المسؤولين العراقيين لضمان أن يقدموا «كل المساعدة الطبية والطارئة الممكنة للضحايا».وتابع كيري ،ان الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اعادة نقل المقيمين بالمعسكر الى «مكان دائم وآمن خارج العراق».وساندت منظمة «مجاهدي خلق» صدام حسين في الحرب بين العراق وايران في الثمانينات لكنها وجدت نفسها في خلاف مع بغداد، بعدما أطاح به الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.من ناحية ثانية، أعلن مصدر عسكري عراقي بارز وقف عمليات تحرير الرمادي، بسبب سوء الاحوال الجوية وهطول الامطار المتواصل في غالبية مناطق العراق.وقال قائد علمليات محافظة الانبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي ان «العمليات العسكرية لتحرير الرمادي توقفت بسبب الظروف الجوية»، مضيفا ان «الامطار والرطوبة ادت الى انفجار مئات العبوات الناسفة والمنازل المفخخة التي فخخها تنظيم داعش».