اسطنبول - كونا، أ ف ب - تسود الأوساط السياسية التركية حالة من الترقب والحذر قبل موعد إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة غدا، والتي ترسم نتائجها ملامح المرحلة المقبلة امام تعقيدات داخلية وخارجية.وبحسب الكثير من الخبراء الأمنيين فإن تأثير العامل الأمني على نتائج الانتخابات سيظهر بوضوح، خصوصاً مع تعقيدات الملفات الشائكة التي تعتري الساحة التركية على الصعيدين السياسي والأمني.ورأى الخبير الأمني التركي يشار دمير أن من الصعب أن تغيب الاضطرابات الأمنية التي شهدتها منطقة شرق وجنوب شرقي تركيا.ولفت الى أن تنامي المخاوف في تركيا من تنفيذ تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) أو حزب العمال الكردستاني عمليات إرهابية، في عدد من المدن التركية، من الممكن أن يشكّل عامل إرباك للوضع الأمني والسياسي في البلاد قبل الانتخابات.وبالفعل عُثر صباح على ناشط سوري في حملة «الرقة تذبح بصمت» المناهضة لتنظيم «داعش» وصديقه مقطوعي الرأس داخل منزل في جنوب تركيا، وفق ما اكد احد القيمين على المجموعة.وقال ابو محمد، وهو احد مؤسسي الحملة التي توثق ارتكابات «داعش» في شمال سورية عبر الانترنت للوكالة: «تم العثور على ابراهيم عبد القادر (20 عاما) وهو احد اعضاء فريقنا وصديقه فارس حمادي مقطوعي الرأس في منزل الاخير في مدينة اورفا» التركية.واوضح ابو محمد ان صديقا آخر للرجلين قصد منزل حمادي وطرق على الباب مرات عدة قبل ان يدخل الى المنزل ويجدهما مضرجين بدمائهما، مشيرا الى ان عبد القادر يقيم في تركيا منذ اكثر من عام ويتحدر وصديقه وهو في العشرينات من عمره، من مدينة الرقة.واتهمت حملة «الرقة تذبح بصمت» التنظيم بالوقوف خلف عملية القتل. وقالت عبر صفحتها على «فيسبوك» «فريق الرقة تذبح بصمت ينعى استشهاد أحد أعضاء الحملة الشاب ابراهيم عبد القادر والصديق فارس حمادي بعد أن وجدا منحورين على يد داعش الغدر في مدينة أورفا التركية».
خارجيات
قطع رأسي سوري مناهض لـ «داعش» وصديقه في أورفا
ترقّب وحذر في تركيا قبل الانتخابات غداً
11:16 ص