عواصم - وكالات - نددت «هيئة كبار العلماء» السعودية، امس، بالتفجير «الآثم» الذي استهدف مسجد المشهد في حي الدحضة في نجران جنوب غربي المملكة، اول من امس، استشهد فيه شخصان واصيب 25 اخرون ووصفته بـ «الدنيء».واوضحت في بيان ان «هذا التفجير الدنيء يراد منه ضرب وحدتنا واستقرارنا، وهو محاولة فاشلة مردودة على أصحابها»، مؤكدين أن «هذه المحاولة الإرهابية زادت المواطنين تماسكا وتلاحما وترابطا حول قيادتهم، نتيجة وعيهم أن هؤلاء الأعداء لا يستهدفون منطقة بعينها ولا أشخاصا بذواتهم، وإنما يستهدفون المملكة بأمنها واستقرارها وتلاحمها».وكانت وزارة الداخلية السعودية كشفت، ليل اول من امس، هوية منفذ الهجوم.وأوضح الناطق الأمني للوزارة في تصريح صحافي أنه «تبين من إجراءات التثبت من هوية مرتكب هذه الجريمة بأنه المواطن سعد سعيد سعد الحارثي». وأعلنت الوزارة أنه تم العثور على سيارة تعود للانتحاري وفي داخلها رسالة موجهة لوالديه عن ارتكابه للجريمة.وذكرت مصادر رسمية لـ «العربية.نت» أن «الانتحاري يبلغ من العمر 35 عاما وهو من مدينة الطائف. وكان دخل الأراضي السعودية بطريقة غير نظامية عائدا من سورية عقب تغيبه عن أسرته ما يقارب 4 سنوات قضاها مع تنظيم (داعش في سورية)».وكان والده تقدم إلى الجهات الرسمية ببلاغ عن تغيب ابنه سعد وخروجه من السعودية إلى لبنان ومنها إلى سورية.من ناحيته، بعث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة برقية الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان اعرب فيها عن «خالص تعازيه وصادق مواساته باستشهاد مصلين اثر التفجير الارهابي».وفي الدوحة، اكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان ان «هذا العمل الاجرامي يتنافى مع كل القيم والمبادئ الاخلاقية والانسانية».من جهة ثانية، بحث الملك سلمان في الرياض، امس، مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود تطورات الأضاع في المنطقة.