أبدى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، سعادته بالاستقبال الحافل من شعب الكنيسة المصرية في سان فرانسيسكو، مشيدا «بالأداء الرفيع والختام الرائع والعرض الفرعوني الجميل الذي يعبر عن التاريخ القديم والحضارة المصرية».وأكد في كلمته أثناء رحلته الرعوية الحالية، «اعتزازه بفريق العمل في القنصلية المصرية في لوس أنجليس»، مشيرا إلى أنه «جاء حاملا لهم سلاما من مصر، والتي يفتقدها جدا كما لو أنه له شهور بعيدا عن مصر».وأوضح أن «مصر الآن تمر بمنعطف كبير ولكن عين الله الحارسة لبلدنا جعلتها تقف على قدميها وتجتاز المحنة»، مشيرا الى «وجود ثلاث خطوات على خريطة الطريق هي: الدستور وانتخابات الرئاسة والبرلمان».وتابع: «لما أراد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يهنئ المسيحيين، جاء إلى الكاتدرائية وشرف، وهنأ كل المصريين، وهي أول مرة في التاريخ»، مؤكدا انه «بلا شك أن هذا بعد علامة توضح الروح الجديدة».وأضاف: «نبدأ في مصر بدايات جديدة، بدايات جيدة جدا، مستقبل رائع ينتظر شبابنا إحنا ماشيين في الطريق الصحيح، لا تلتفتوا للإعلام الخاطئ على مستوى الكنيسة والوطن. ثقوا في كل الأخبار الجيدة».وأوضح أنه «يوجد أناس كثيرون يحملون هم مصر ويقودونها بحكمة ومهارة»، مشيرا إلى أن «الذي يؤكد على ذلك هو نجاح ما تعيشه مصر في الفترة الحالية». وأضاف إن «أكبر مثال على ذلك هو مشروع قناة السويس والذي كان هدية لكل العالم والذي يعد إشارة لروح جديدة لمصر»، مؤكدا أنه «أول مرة يدفع المصريون 64 مليار جنيه في أسبوع، ما يؤكد أن هذه هي رغبة المصريين لحياة جديدة».وثمنت الأوساط القبطية المصرية، قيام ملكة بريطانيا بمنح وسام الإمبراطورية البريطانية الخاص بـ «الخدمات المقدمة للحرية الدينية الدولية» إلى الأسقف العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المملكة المتحدة الأنبا أنجيلوس.