حين عرفتُ جلال الآفاقبين الشمال والنأي الذي هام بالجنوبووجوده القابع في المُحاللملمتُ وجوه الذين عرفتهم ورافقتهم وقابلتُ فيهم متانة الروحعندما عرف عمري تواريخ اشكالهم ورؤاهم،أيقنتُ سرّ ضًوضاء الحياة معهموألزمتُ نفسي بلقاءات التضحية وهدر الوقتحين وجدتُ أنّ مصائرنا باتت تشيخونواصينا ارتقتْ سلّم الضراعةتستغيث بالوجود المتبقّي دون مقابلوبالحظوظ دون انتكاسة عارمةفساعات من الحقيقة تلغي وعي الهام نشوة خيلائناووصف احتمالات قضاء الامر بين مانرجّحهُ وبين مايمكنفقد عشنا شوارعنا المبحرة ومعها طوابير الابواب والشبابيك وأتربة القوافل وطوفان الهجرةلكن أحسبني أني نسيتُ هناك شيئاً مايسمّى بنفسجة أناشيدي الربيعيةلعلها اسطورة متعجرفة بعض الشيءإذْ أستقطب حنيني اسطورة يستلذ معها حلمي،في تصاعدٍ غريب من الرمق المؤجلبعدما فقدَ بريق من كانوا فوق الحمائم،يرتقون دفء الذكريات* شاعر وكاتبFadel_al_subae@hotmail.comTwitter: @hiwaralfikr