كشف مدير مركز عيسى الثقافي في البحرين الشيخ خالد خليفة بن خليفة، عن تفاصيل الاتفاقية التي أبرمها المركز مع مكتبة الإسكندرية في مصر وأهم الأنشطة لمركز الشيخ عيسى.وقال في حواره لـ«الراي» في القاهرة: إن عناصر تكوين مكتبة الإسكندرية وهيكلها مماثلة لمركز الشيخ عيسى، فالاثنان بهما مراكز بحوث ومكتبة متخصصة وأرشيف وطني ومتاحف.ويرى خليفة أن تنمية المجتمع من الداخل والخارج تتم من خلال استخدام الثقافة كسلاح ضد التطرف وحماية الشباب وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة، وأن ذلك يجب تعميمه على مستوى الدول العربية، لمواجهة ذلك الكم الرهيب من الهجوم الذي تتعرض له المنطقة. وإلى نص الحوار:* ما أهم تفاصيل الاتفاقية التي أبرمت أخيرا بين مركز الشيخ عيسى الثقافي ومكتبة الإسكندرية ؟** من منطلق الدور الثقافي لمركز الشيخ عيسى وروابط الثقافة العربية انطلقت مبادرة لتوثيق العلاقات مع المؤسسات العربية المرموقة، ومكتبة الإسكندرية من أعرق المكتبات العربية ولها صدى عالمي ثقافيا، والأهم من ذلك أن عناصر تكوين المكتبة وهيكلتها وأهدافها متماثلة لمركز الشيخ عيسى، فالاثنان بهما مراكز بحوث ومكتبة متخصصة وأرشيف وطني ومتاحف وتقنيات متطورة وروابط إلكترونية مع المكتبات الأخرى.* هل تلك الاتفاقية هي الأولى لمركز الشيخ عيسى في هذا الاتجاه ؟** كانت هناك اتفاقيات مع مراكز بحثية مثل مركز الدراسات الاستراتيجية بالإمارات وهناك تواصل مشترك معهم في المؤتمرات.* وهل تم تفعيل نشاط مركز الشيخ عيسى بعد الثورات التي مرت بها الدول العربية ؟** من الممكن أن يكون ذلك هو هدف جلالة ملك البحرين فعندما التقيت به أوصاني بتفعيل نشاط المركز وزيادة تثقيف وتوعية الشعب والاطلاع على الثقافات الأخرى المختلفة.ونحمد الله أن مصر والبحرين خرجتا سالمتين من الثورات العربية وذلك دليل على انفتاح عقول شعبيهما ووعيهما.* وما أهم الأهداف التي يسعى لتحقيقها مركز الشيخ عيسى ؟** نعمل على إبراز الوجه الحضاري للبحرين على المستوى العربي، والارتقاء بالمستوى الثقافي للمجتمع بأكمله لإيجاد الفكر الإيجابي لتنمية المجتمع من الداخل والخارج، عن طريق استخدام الثقافة كسلاح ضد التطرف وحماية الشباب وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة.وأرى أن هذا يجب تعميمه على مستوى الدول العربية ولن يتحقق إلا بالتعاون مع الدول العربية لمواجهة ذلك الكم الرهيب من الهجوم علينا و التركيز على الشباب الذين تم إهمالهم في السنوات السابقةوعلينا الآن الاهتمام بهم وإعطاؤهم الأمل ومشاركتهم في التنمية بالمجتمع.