ردّت اللجنة الاولمبية الدولية في بادرة تاريخية لم تحدث من قبل الا في ما خصّ قضايا الكويت، على ما نشرته وسائل الاعلام المحلية واكدت فيه تورطها ورئيس «الأولمبية الكويتية» الشيخ طلال الفهد في أزمة ايقاف النشاط الرياضي من خلال رسالة مفوضها باتريك هيكي إلى وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في 22 أكتوبر الجاري والتي اشار فيها الى ان «الاولمبية الدولية» ما كانت «لتنخرط» في القضية لولا وجود صراع كويتي-كويتي.وأكد الكتاب وجود شكوى من «متنفذين» في الكويت الى اللجنة الاولمبية الدولية يطلبون منها حماية استقلالية الرياضة الكويتية من التدخل الحكومي في محاولة منها «لترقيع ما لا يمكن ترقيعه» بعد ان وقعت «الفأس في الرأس» وانكشف المستور.فبعد ساعات من اعلان ذلك في وسائل الاعلام الكويتية، تلقى الشيخ سلمان الحمود كتابا اخر من باتريك هيكي ذاته وفي يوم النشر نفسه، وقد تم ارسال نسخة من الكتاب الى الشيخ طلال الفهد وكأنه اراد به ارضاء «معازيبه» وابعاد التهم عن اللجنة الاولمبية الكويتية اذ قال في كتابه: «استناداً الى كتابنا المؤرخ بتاريخ 22 اكتوبر 2015 وعلى طلب التوضيح من اللجنة الأولمبية الكويتية بعد ما تم زعمه في الكثير من تقارير وسائل الاعلام اليوم (اول من امس)، نأمل في توضيح الموقف تجنباً لأي خطأ في الترجمة أو تخمينات غير ضرورية، فإن الحكومة الكويتية أرسلت الترجمة الانكليزية لقانوني 117 /2014 و25 /2015 الى الاولمبية الدولية من خلال كتاب مؤرخ 8 اكتوبر 2015، مع طلب عاجل للجنة الاولمبية الدولية بتوضيح الاحكام المحددة التي من الممكن ان ينظر اليها كأنها في خلاف مع المبادئ والقوانين التي تحكم الحركة الاولمبية».هذا الكتاب الذي جاء بناء على «طلب نجدة» من اللجنة الاولمبية الكويتية لايضاح الموقف «الواضح» والذي لا يحتاج الى ايضاح بعدما كشف هيكي المستور في رسالته السابقة يوم 22 الجاري وكأنه اراد ان يحمّل الحكومة مسؤولية الصراع الذي نشأ بين الطرفين بناء على ترجمة ارسلت الى «الاولمبية الدولية» للقانونين 117 لسنة 2014 و25 لسنة 2015 في 8 اكتوبر «وليس بسبب الشكاوى المستمرة من اطراف كويتية منذ سنين وليس الان».المثير للدهشة ان هذا الكتاب اغفل الكتب المؤرخة في 10 مايو و7و27 يونيو الصادرة من اللجنة الاولمبية الكويتية ومرسلة الى مدير عام هيئة الشباب والرياضة وكلها تؤكد ان لدى اللجنة الاولمبية الدولية ما يفيد بتعارض القوانين الكويتية مع المواثيق الدولية وركز هيكي «فقط على كتاب الترجمة الاخير المرسل من الحكومة بتاريخ 8 اكتوبر بعدما استنفدت «الهيئة» كل السبل لمعرفة اوجه التعارض من اللجنة الاولمبية الكويتية ... فمن ياترى ارسل هذه المعلومات الى المنظمة الدولية في هذه التواريخ القديمة؟ ان هذا الكتاب «المشين» يكشف بوضوح مدى تغلغل «المتنفذين» في بعض هذه المنظمات الرياضية الدولية الفاسدة ويؤكد ان كل المحاولات الجادة التي تبذلها الحكومة لايجاد مخرج حقيقـــي «شريف» وغير مذل ستذهب ادراج الريــــاح، والدليل ان كتاب «الأولمبية الدولية» الاخير لم يشــر إلى طلب الوزيــــر الحمود عقد اجتماع في الكويت بين اطراف من «الاولمبية الدولية» والجانب الكويتي وفي الوقت الذي تحدده المنظمة الدولية، وأصر على التهديد بـ«الايقاف» في مهلة تعجيزية تنتهي الثلاثاء المقبل ما لم تعدل الحكومة الملاحظات التسع التي تدعي «الاولمبية الدولية» مخالفتها للمواثيق الدولية او تجميدها وعدم تطبيقها على «الهيئات الرياضية» ولحين تعديلها.وتناست اللجنة الاولمبية الدولية ومن يتخابر معها من «المتنفذين» ان لا احد يستطيع تجميد العمل بقوانين ممهورة بتوقيع سمو امير البلاد ونشرت في الجريدة الرسمية.الشيخ طلال الفهد في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للجنة الاولمبية الكويتية اكد اكثر من مرة على ضرورة تجميد (FREEZE) المواد المخالفة للمواثيق الدولية، وللمفارقة ان اللفظ ذاته اتى في الرسالة الاخيرة للجنة الاولمبـــــية الدولية وهذا يعني ان ايقاف النشاط قادم لا محالة نظراً الى استحالة تنفيذ متطلبات «الاولمبية الدولية» التعجيزية.
رياضة - رياضة محلية
طلبت منها «ترقيع ما لا يمكن ترقيعه» بعدما «وقعت الفأس في الرأس»
«الأولمبية الكويتية» تستنجد بـ«الدولية» لإنقاذها من الإعلام الكويتي!
02:40 م