قتل، امس، 5 أشخاص بينهم مرشح حزب «النور» في العريش الى الانتخابات البرلمانية و3 عناصر من الشرطة في 3 هجمات منفصلة في العريش ورفح على الحدود مع قطاع غزة.وقال سكرتير عام حزب «النور» جلال المرة ان «مسلحين اغتالوا مصطفى عبد الرحمن مرشح الحزب الوحيد في شمال سيناء»، مضيفا: «أجرينا اتصالات بالسلطات وطلبنا منها اجراء ما يلزم لمعرفة الجناة ومعرفة من حرضهم ومولهم».وأعلنت وزارة الداخلية، مقتل 3 من أفراد الشرطة، وهم: ملازم أول عبدالرحمن علي عبدالفتاح محمد والمجند محمد المهدي السيد والمجند أحمد سمير إبراهيم، من قوة الأمن المركزي في العريش، فيما أصيب 8 آخرون في هجوم على قوات الأمن، في العريش.وأفادت مصادر أمنية محلية، أن «التكفيريين استهدفوا مدرعة شرطة بعبوة ناسفة في الطريق الدائري جنوب العريش».وعقب الحادث، تحركت آليات عسكرية، إلى موقع الهجوم لتمشيط المنطقة بحثا عن المهاجمين وتأمين عمليات إجلاء المصابين بسيارات الإسعاف إلى المستشفيات القريبة.وأفادت مصادر أمنية محلية أيضا، أن سيدة قتلت وأصيب شخصان آخران، أمس، إثر قذيفة هاون «أطلقتها عناصر إرهابية وسقطت على منزلهم في قرية بلعة جنوب رفح».وأسفر التفجير عن مصرع، صباح سلام سالمان (37 عاما)، وإصابة أحمد مصطفى ( 13 عاما)، ببتر بالساق اليسرى، وسلامة سليمان ( 80 عاما)، بشظايا في الساق اليمنى.واتهمت مصادر أمنية، تنظيم «بيت المقدس» بتدبير الحادثتين في العريش ورفح.وقال قائد الجيش الثاني الميداني المصري اللواء أركان حرب ناصر العاصي، إن «حق الشهيد يعود بالقضاء على كل عنصر تكفيري وإرهابي موجود في شمال سيناء، بجانب التنمية والرخاء لأهالي سيناء»، منوها إلى إن «المحافظة على الأهالي في سيناء أثناء تنفيذ العمليات العسكرية ضد الأهداف التكفيرية والإرهابية، مبدأ راسخ».ومن جهته، أكد وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، أن «الأعمال الإرهابية لن تُثني رجال الشرطة عن بذل التضحيات».ووجّه خلال تفقده، مساء أول من أمس، موقع تفجير ميدان الرماية، الذي وقع في وقت سابق «بتشكيل فريق بحث موسع لتحديد هوية الجناة وضبطهم»، مشددا على حرص الوزارة «توفير الأمن والأمان لجميع السائحين».في المقابل، أفاد مصدر أمني، أنه «تم ترحيل القيادي الإخواني رجل الأعمال حسن مالك إلى منطقة سجون طرة جنوب القاهرة، بعد صدور قرار بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات، في قضيةمحاولة تخريب اقتصاد البلاد، وتهريب عملات أجنبية إلى الخارج».وفي تصريحات تلفزيونية، قال القيادي الإخواني المنشق، طارق أبوالسعد، إن«مالك، هو الخزنة السرية لجماعة الإخوان»، لافتا، إلى أن«أموال مالك هي أموال الإخوان وأموال التنظيم العالمي الدولي، وهو الذي يديرها».من جهته، قال القيادي الإخواني جمال حشمت، الهارب إلى تركيا، إن«شروط مصالحة جماعة الإخوان تتمثل في عودة الرئيس المعزول محمد مرسي».وذكر في بيان أن«شروط المصالحة تتمثل في عدد من النقاط، أبرزها عودة مرسي، والقصاص والعدالة الانتقالية».