تحوّل مسجد المشير طنطاوي في ضاحية التجمع الخامس، (شرق القاهرة)، مساء أول من أمس، إلى مكان تجمّع فيه فرقاء السياسة والثقافة، الكل جاء لتقديم واجب العزاء في الكاتب المصري الراحل جمال الغيطاني، أحد كتّاب «الراي».الكل جاء وهو يشعر بأن الساحة الثقافية العربية فقدت كاتبا كبيرا من الصعب تعويضه، وجلس المعروف بانتمائه للتيار الإسلامي، إلى جوار المنتمين لنظام مبارك.وظهر رئيس حزب مصر القوية الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح المختفي عن الساحة منذ ثورة 30 يونيو، بين حشد كبير من الشخصيات العامة والمثقفين والصحافيين والوزراء والسياسيين والسفراء وقيادات وزارة الثقافة.وأدى واجب العزاء، مندوب من رئاسة الجمهورية، ووزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس الحكومة السابق إبراهيم محلب، وتلقى العزاء نجل الراحل الديبلوماسي محمد جمال الغيطاني وأسرته.وقدّم أيضا واجب العزاء، شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ووزير الإنتاج الحربي اللواء محمد سعيد العصار، ووزير البيئة الدكتور خالد فهمي، ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات والمستشار هشام جنينة، و المتحدث العسكري للقوات المسلحة العميد محمد سمير الذي قبَّل جبين نجل الغيطاني، ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد فايق، ونقيب الصحافيين يحيى قلاش، والمهندس عبدالحكيم جمال عبدالناصر، والأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة الدكتور محمد أبوالفضل بدران، والأديب يوسف القعيد، والإعلامية نهال كمال زوجة الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، والناقد صلاح فضل، والدكتور أسامة الغزالي حرب، والدكتور محمد أبوالغار، ومن سفراء الكويت والمغرب وفرنسا والصين.وقدّم سفير دولة فلسطين لدى مصر جمال الشوبكي واجب العزاء، وسلّم رسالتيّ تعزية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) إلى زوجة الفقيد الكاتبة ماجدة الجندي، وإلى رئيس اتحاد الكتّاب العرب محمد سلماوي، قدّم خلالهما التعازي وعمق المواساة لرحيل الكاتب والروائي الكبير جمال الغيطاني.وأعرب أبومازن، خلال برقيتيّ العزاء عن خالص التعازي والمواساة الأخوية لرحيل الكاتب والروائي والإعلامي الكبير جمال الغيطاني، بعد مسيرته الحافلة بالعطاء الفكري والأدبي، والتي أثرى من خلالها الثقافة والمكتبة العربية والعالمية تاركا بإسهاماته الإبداعية في مجالات الصحافة والأدب والرواية بصمة واضحة في حاضر الثقافة العربية المعاصر.واختتم الرئيس الفلسطيني برقيتيّ العزاء، بتأكيده أنه «برحيل الغيطاني فقد خسرت مصر وأمتنا العربية رمزا ثقافيّا كرَّس جلّ حياته من أجل خدمة وطنه وقضايا أمته وفي الطليعة منها قضية فلسطين، وستظل فلسطين تذكر مناصرته ومؤازرته لشعبها وحقوقها الثابتة».
أخيرة
أبومازن: ستظل فلسطين تذكر مناصرته ومؤازرته لشعبها وحقوقها
فرقاء السياسة والثقافة... في عزاء جمال الغيطاني
09:49 ص