في احتفاليته السنوية، شهد معبد أبوسمبل في أسوان، (جنوب صعيد مصر)، في ساعة مبكرة من صباح أمس، ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس في حضور عدد كبير من السائحين، ووزير الآثار المصري ممدوح الدماطي ووزير السياحة المصري هشام زعزوع ووزير الموارد المائية والري الدكتور حسام مغازي ومحافظ أسوان مصطفى يسري.الاحتفالية شهدت افتتاح مركز الزوار بأبوسمبل، حيث تم وضع 3 تماثيل لـ 3 شخصيات مهمة أسهموا في إنقاذ معبد أبوسمبل، وهم: الدكتور سليم حسن والدكتور ثروت عكاشة والفرنسية كريستيان نوبل كور التي ساندت مصر لإنقاذ آثار النوبة.الدماطي، قال، إن ظاهرة تعامد الشمس هذا العام تحمل أهمية خاصة لتزامنها مع الاحتفال بمرور 50 عاما على بداية حملة إنقاذ آثار النوبة، التي تبنتها المنظمة الدولية للعلوم والثقافة (اليونسكو) واستمرت لمدة 3 سنوات.وأضاف، إنه لولا المجهودات المضنية التي قام بها هؤلاء الأشخاص لما وقفنا اليوم لنشاهد ظاهرة تعامد الشمس.وتسلّم ابن كريستيان نوبل كور التكريم نيابة عنها، وفاجأ الجميع بإعادة وسام الجمهورية الذي أهدته الحكومة المصرية لوالدته تقديرا لدورها وقتها.مشيرا، إلى أنه تقرر عرض الوسام بالمتحف القومي للحضارة بالفسطاط عند افتتاحه، على أن يُعرض موقتا بمتحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية، إلى حين افتتاح متحف الحضارة، كما قام الوزير كذلك بتكريم تسعة عمال ممن ساهموا في نقل معبد أبو سمبل.
أخيرة
تزامنت مع الاحتفال بمرور 50 عاماً على حملة إنقاذ آثار النوبة
الشمس تعامدت على وجه «رمسيس» في «أبوسمبل»
09:50 ص