ردت الحكومة بقوة على محاولات اللعب بمشاعر الشارع الرياضي ورفضت الابتزاز اذ سارعت بالاعتذار عن عدم استضافة بطولة كأس الخليج العربي الثالثة والعشرين (خليجي 23) التي كان من المقرر ان تستضيفها الكويت في ديسمبر المقبل بناء على اقتراح من وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح.كما وافق المجلس في اجتماعه الذي عقد امس على تكليف الهيئة العامة للرياضة والجهات المعنية باتخاذ الاجراءات المناسبة لمواجهة مظاهر الانحراف كافة التي تشوب الحركة الرياضية وتفعيل الاصلاح المنشود في مؤسساتها المختلفة.وكان تصريح رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم الشيخ احمد الفهد يوم اول من امس لاحدى القنوات الفضائية الخارجية أثار تساؤلات في الشارع الرياضي واعتبره كثيرون محاولة منه لتخفيف العبء عن شقيقه الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد المحلي بعد ان حمّله الرياضيون على مواقع التواصل الاجتماعي مسؤولية «الايقاف».وفي تطور مفاجئ لمحاولة احتواء أزمة ايقاف النشاط الرياضي بعد ان وصلت «السكين الى العظم»، دعا رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الشيخ طلال الفهد جميع الاتحادات الرياضية الاعضاء الى اجتماع جمعية عمومية غير عادية يُعقد الخميس المقبل لبحث تداعيات قرارات الايقاف او التهديد بالايقاف من بعض المنظمات الرياضية الدولية وهو اجراء مشابه في الشكل مع الاجتماع الذي عقد الاحد الماضي في مقر الاتحاد في العديلية لكنه بالتأكيد سيختلف في المضمون.وعلمت «الراي» ان ما سيسفر عنه الاجتماع سينقله الشيخ طلال الفهد مع اعضاء مجلس ادارة اللجنة الاولمبية الكويتية الى وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح وقياديي الهيئة العامة للرياضة برئاسة مديرها الشيخ احمد المنصور في اجتماع يرغب الشيخ طلال عقده قبل 27 اكتوبر وهي المهلة التي حددتها اللجنة الاولمبية الدولية للمسؤولين الكويتيين لابعاد شبح الايقاف بشرط استكمال العمل بتعديل التشريعات الرياضية التي تدّعي المنظمة الدولية مخالفتها للميثاق الاولمبي والانظمة الدولية او تمديد هذه المهلة ضمن اطار زمني معقول اذا رأى الجانب الكويتي انها «غير واقعية» بشرط اصدار قرار عاجل «على المستوى المناسب» قبل 27 الجاري بما يؤكد بأن نصوص التشريعات التي تشتمل على التعارض لن يتم تطبيقها على «الهيئات الرياضية» وهي الاندية والاتحادات واللجنة الاولمبية حتى يتم تنقيحها، وهو ما رفضه الحمود خلال الحوار الذي دار في لوزان، وقال فيه ان الكويت لن تقبل اي مُهل او تهديدات بهذا الشأن، واكد عليه الشيخ احمد المنصور وطلب تصحيحه على موقع «المنظمة الدولية» على شبكة الانترنت.اللجنة الاولمبية الدولية أكدت في كتابها المرسل الى الشيخ سلمان انه اذا لم يتم قبول اي من «الخيارين» فستكون مضطرة لعرض القضية على المكتب التنفيذي للجنة لاتخاذ الاجراء المناسب.وافصح مصدر مطلع ان ما سيتم التوصل اليه خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية هو محاولة استنزاع قرار وزاري يهدف الى تمديد المهلة على ان تتعهد فيه الحكومة بتعديل بعض ما ورد في الملاحظات التسع عن قانوني 117 لسنة 2014 و25 لسنة 2015 والتي ضمنها كتاب اللجنة الاولمبية الدولية الى سلمان الحمود.وتختلف هذه النتيجة في مضمونها عما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع اتحاد كرة القدم بحضور ممثلين عن الاندية كافة وأكدت فيه غالبية الاندية احترامها لقوانين دولة الكويت، مشيرين الى ان الجهات الحكومية تقدم الدعم المادي وتوفر المنشآت الرياضية دون اي تدخل في الشأن الاداري او الفني باستثناء الرقابة المالية على ما يتم صرفه من اموال الدولة، وبالتالي تتمتع بالاستقلالية الكاملة «ونجد الدعم المطلق من اجل التنظيم والمشاركة في المسابقات الرياضية داخليا وخارجيا ولا توجد هناك اي ضغوطات او توجيهات لاتخاذ قراراتنا».وتم رفع هذا الكتاب الى اتحاد القدم ايمانا من الاندية بالمسؤولية رافضين قرار الايقاف الذي تم اتخاذه في حق كرة القدم الكويتية وتوضيحا من الاندية لوجهة نظرهم التي تخالف من يدعي غير ذلك.وقد وقع على هذا الكتاب تسعة اندية واعطيت مهلة لبقية الاندية للتوقيع خلال 48 ساعة تنتهي اليوم ومن المتوقع ان يكتمل عدد الاندية الموقعة 11 ناديا ومن بين الاندية الرافضة التوقيع القادسية وخيطان.
رياضة - رياضة محلية
لانتزاع قرار «حكومي» عاجل بوقف تطبيق القوانين «المخالفة»!
«عمومية» غير عادية للجنة الأولمبية ... لبحث «الإيقاف»
01:59 م