تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، افتتح أمس معرض «KIU EXPO-2015» بحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح الذي ناب عن سموه بافتتاح المعرض الذي يقيمه اتحاد الصناعات بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح، ووزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح، ووزير التجارة والصناعة الدكتور يوسف العلي، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية الادارية هند الصبيح، ورئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي وعدد من رجال العمال والمهتمين، وبمشاركة نحو 100 شركة ومصنع ويستمر لمدة ثلاثة أيام، ويقام في فندق كراون بلازا.وأكد وزير التجارة والصناعة الدكتور يوسف العلي في تصريح صحافي على هامش المعرض ان الصناعة تحظى برعاية مستمرة من صاحب السمو امير البلاد، وأن هناك توجها لدعم الصناعات المحلية لتأخذ دورها في الاقتصاد الوطني وليكون لها دور في الناتج المحلي.وأشار الى أن المعرض يضم اكثر من 100 مشارك، بالاضافة الى مشاركات من بعض المبادرين من أصحاب المشاريع الصغيرة لعرض منتجاتهم المتنوعة.وأشار العلي الى أن دعم المواد الإنشائية قدم في الأساس لدعم المواطن وتمكينه من الحصول على مسكن مناسب، موضحا ان الـ 30 الف دينار التي خصصها القانون للمواطن لم تعد قرضا عليه، وانما دعم وجهته الدولة باتجاه الصناعات الوطنية، مما دعم المصانع الوطنية بشكل غير مباشر، كما حظيت المصانع بدعم مباشر عبر عمليات تخصيص أراض ودعم في خدمات أخرى.وعن المناطق الصناعية الجديدة، قال العلي «تحتاج لوقت لتجهيزها إذ إنها مازالت بعيدة عن الخدمات»، موضحا ان «التجارة» تقوم بالتواصل مع الوزارات المختصة كالكهرباء والماء والأشغال لإمدادها بالمرافق والطرق، وحين يتم الانتهاء من البنية التحتية لهذه المناطق سيتم الإعلان عنها، منوها إلى فكرة المدينة الصناعية الكبرى في السالمي.وعن دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، كشف العلي أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا بخصوص صندوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة خلال الأسبوع المقبل وسيشهد تفصيلا أكثر في ما يتعلق بدعم هذه المشاريع.الصبيحبدورها، قالت وزيرة الشؤون هند الصبيح ان معرض الصناعات هو حدث مهم خصوصا وأن خطة التنمية الخمسية تدعم مشروعات الشباب وتنمية الصناعات بكل أنواعها، لاسيما وأنها من أهم السياسات الموجودة في خطة التنمية.وأضافت ان افتتاح رئيس الوزراء للمعرض يؤكد اهتمام الحكومة بالصناعات الكويتية ودعمها، مشيرة الى تسهيلات كبيرة ستقدم للصناعة الكويتية في الفترة المقبلة من خلال العمل على ازدهار وارتفاع نسبة الصناعات الكويتية في السوق المحلي.وعن دور وزارة الشؤون، أوضحت أنها تهتم بالعمالة في كل القطاعات لملامسة رؤية وتوجيهات صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري، مشيرة إلى أن المعرض تحت رعاية سمو الأمير وتحت توجيهات سموه بدعم الصناعة الكويتية والاهتمام بها وكذلك اعطاء المنتج الوطني خصوصية وأولوية في الجمعيات التعاونية.الخرافيمن جانبه، أكد رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي أهمية المعرض في نشر الوعي بالقطاع الصناعي وأهميته في تعزيز الاقتصاد الوطني في ظل ظهور مشاريع في خطة التنمية، منوها بوجود قناعة لدى المسؤولين الحكوميين في دعم المنتج الوطني، موضحا أن الأولوية أصبحت للمنتج الوطني.وأضاف ان إقامة المعارض الصناعية وتكرارها تساهم في خلق قنوات تواصل ما بين المصانع المحلية والسوق الخليجي والدولي إضافة الى ابراز المنتج المحلي وتعريفه للمواطنين والمقيمين.وبين الخرافي ان ظهور المشاريع والأعمال الجديدة في خطة التنمية في البلاد كمدينة المطلاع وصباح الأحمد ومشاريع الطرق والمستشفيات ستنعكس بالإيجاب على المصانع المحلية خصوصا الإنشائية. وعن القسائم الصناعية الجديدة، قال الخرافي ان تخصيصها استغرق وقتا طويلا، متوقعاً انفراجة كبيرة خصوصا بعد الإعلان عن تخصيص بعض القسائهم في صبحان، وهو ما يعد توسعة للمصانع في صبحان.وتوقع الخرافي توزيع قسائم في منطقة الشدادية والتي تقدر الأراضي القابلة للتوزيع فيها بـنحو 3500 متر وهي تكفي لتغطية الطلبات الجادة وتزيد، موضحا ان الجدية تكمن في دفع 15 في المئة من قيمة الأرض كضمان بنكي لضمان الاستفادة الحقيقية من القسائم وعدم المضاربة، موضحا ان منطقة الشدادية ستكون جاهزة للتوزيع للصناعيين الجاديين الذين انتهوا من دراسات الجدوى وحصلوا على الموافقات وتوقع انفراجه صناعية قريبة قبل نهاية العام المقبل.وأكد الخرافي ان تنظيم اتحاد الصناعات للمعرض يأتي في سياق أهداف عمله، وعلى رأسها نشر الوعي بالقطاع الصناعي وأهميته في تعزيز الاقتصاد الوطني، وخلق قنوات تواصل ما بين المصانع المحلية والسوق الخليجية والدولية، والمساهمة في دعم وتنمية الصادرات الصناعية غير النفطية لدولة الكويت إلى جانب مشاركة الدولة في تنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني عن طريق رفع مستوى أداء القطاع الصناعي، وكذلك توفير فرص عمل في المصانع المحلية للعمالة الوطنية.كما أكد حرص الاتحاد على استضافة وفود صناعية من الخارج، مشيرا الى استضافة وفد رفيع المستوى من غرفة تجارة وصناعة البصرة، لتعزيز أواصر العلاقات ما بين القطاع الصناعي المحلي والعالم الخارجي كأحد الاهداف الاساسية للمعرض، مشيرًا إلى مشاركة الجهات الحكومية مثل الهيئة العامة للصناعة والهيئة العامة للبيئة والإدارة العامة للإطفاء وهيئة قوى العمل ومشاركين في كافة القطاعات الصناعية مثل الغذائي والكيماوي والانشائي وأجنحة أخرى مخصصة للمبادرين من أصحاب الصناعات الصغيرة والمتوسطة.العجميمن جهته، أكد المدير العام بالوكالة للهيئة العامة للصناعة فهاد العجمي ان إدارة الهيئة للمنطقة الحرة تعيق انجاز المهام الرئيسية المناطة بها وتأخذ 80 في المئة من جهودها.واوضح العجمي ان إدارة المنطقة الحرة من ضمن الأنشطة التي اسندت للهيئة العامة للصناعة، وهي ليست نشاطا صناعيا، وليست من اختصاص الهيئة وتعيق انجاز المهام الرئيسية المناطة بها، وكذلك الأمر بالنسبة الى القسائم التجارية والخدمية في الشويخ التي تاخذ 80 في المئة من جهود الهيئة، وتبعدها عن الاهتمام بالنشاط الصناعي من كثرة المراجعين في هذه الانشطة.وأشار الى تواصل مستمر مع وزير التجارة والصناعة ومن خلال مجلس الادارة في هذا الشأن لاعفاء الهيئة من هذه الأنشطة حتى تتمكن ويتاح لها الوقت المناسبة حسب الكوادر الموجودة لتأدية أعمالها بشكل أفضل.وبسؤاله عن أي توزيعات جديدة لقسائم الصناعية، أفاد العجمي أنه سيتم توزيع 1056 قسيمة في مشروع الشدادية، وهناك بعض المناطق الاخرى بانتظار الانتهاء من تنفيذ البنية التحتية فيها تمهيدا لتوزيعها بعد اعتماد التصاميم من قبل المجلس البلدي، وتوقع توزيع قسائم خلال فترة قريبة.واكد أن مشروع النافذة الواحدة في الهيئة واجه بعض المشاكل والمعوقات، حيث أن بعض الموظفين لا يملكون الصلاحيات اللازمة، وتم بتوجيهات مجلس الوزراء حل هذا الأمر من خلال الربط الالكتروني مع الجهات الحكومية، مثل البلدية ووزارة الشؤون والجمارك والهيئة العامة للبيئة، وهو حل جاد وأفضل من النافذة الواحدة، حيث أن المستثمر يمكنه التواصل مع الجهات الحكومية المعنية مثل وزارة الكهرباء وغيرها من خلال البوابات الالكترونية، ويحصل على الرد، وذلك بدلا من الذهاب بمعاملته الى الوزارة شخصيا.وتعليقا على معرض الصناعات الكويتية قال فهاد العجمي ان المعرض هو من اعداد واشراف اتحاد الصناعات الكويتية وبمشاركة القطاع الخاص، وان الهيئة تشارك فيه ضمن 57 جهة مشاركة فيه، مشيرا الى أن الهدف من المعرض التعريف بالصناعات الكويتية وتوعية المواطن والمقيم بضرورة الاقبال على المنتجات الصناعية التي تضاهي الصناعات الأخرى من حيث المواصفات والمقاييس المطلوبة.وأكد أن الهيئة لاقت تجاوبا من قبل مستثمري القسائم التجارية والخدمية والحرفية بعد زيادة القيمة الايجارية لتلك القسائم.