عندما يكون محور الشر مرتكزا في بقعة جغرافية معينة، يجب اخذ الحيطة من التعامل مع هذه البقعة التي تصدر سمومها وآفاتها إلى المجتمعات الخارجة عن محيطها، حينها يتكون الشر المستطير الذي لابد ان يتم اجتثاثه بشكل جذري.دولة ظاهرها حميد وباطنها خبيث، دولة تظهر الولاء وتخفي المكر والدهاء، قيادة تبين النصح وتقدم السم.نحن لانتكلم عن طائفة ولا عن عقيدة ولكننا نتحدث عن دولة شرها مستشر وبوضوح في المجتمع الخليجي، من خلال تدخلات سافرة تهدم ولاتبني تهد ولا تعمر تخرق ولا تستأذن بالشؤون العامة لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية.هذه الدولة تقدم الدعم لكل رؤساء الشر في حزب الله في سورية ولبنان والحوثيين في اليمن والعراق والبحرين.أسلوب النفاق والوشاية تتبعه هذه الدولة من خلال تحركات مريبة تهدد الشعوب الخليجية والعربية، حيث ان هذا المنهج متبع منذ عقود في تصرفات هذه الدولة.العلاقة الاقتصادية بينها وبين الكويت علاقة اقتصادية وسياسية متينة ظاهريا ولكن باطنيا تكيد المكائد للكويت ولدول الخليج من خلال تصريحات وتلميحات تذكرنا بالمقبور صدام حسين، وهذا الأمر مثير للشك والريبة، ليس خوفا منها أو من أي دولة أخرى ولكن (المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين) كل شخص بداخله الحقد والغدر والمكر لن يفوت ذلك الكويت وشعبها لأننا أصبحنا أقوياء بالتلاحم الوطني والتكاتف حول القيادة الحكيمة بقيادة الأسرة الحاكمة على مر السنين وتحت راية حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله الشيخ صباح الأحمد.عندما يتفق الغرب والعرب والصهاينة على أن هذه الدولة شر مطلق... فإنها فعلا شر مطلق.تتعرض دول العرب في هذه الآونة الى مؤامرات وتحركات مثيرة للحيرة تجعل من الواجب على المواطن العربي والخليجي تحليل المواقف، والتدقيق فيها ودراستها لتجنب الخداع والمكر من دول عديدة وهذه الدولة على رأسها.حيث ان هذه الدولة تعقد الصفقات مع الولايات المتحدة الاميركية وان هذه الخطوة خطوة خبيثة منها، لكي تجذب الانظار بأنها دولة لاتريد سوى السلام ولكنها تدفن السم في العسل، وتجعل الأمور متشابكة ومتوترة على كافة الاصعدة من خلال تهديداتها الخطيرة على دول الخليج ومشاكلها مع كل دولة.نتمنى من الحكماء الانتباه واخذ الحيطة من هذه الدولة وعدم التهاون في الردع بأقسى الطرق لوقف كل تهديد يهدد أمن وسلامة المواطن الخليجي والمواطن العربي.كل من يقرأ هذا المقال يعي ويعرف عن أي دولة أتحدث !* كاتب كويتيTwitter:Msharialaswd