عواصم - وكالات - أعلن الناطق باسم قيادة القوات الاميركية في الشرق الاوسط «سنتكوم» الكولونيل باتريك رايدر، أمس، ان الولايات المتحدة ألقت، أول من أمس، جواً، ذخائر في شمال سورية، لمقاتلين من المعارضة يتصدون لتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش).وقال رايدر في بيان ان هذه العملية الجوية «الناجحة» باسم التحالف «وفّرت ذخائر لمجموعات عربية سورية، خضع المسؤولون عنها لعمليات تدقيق ملائمة من جانب الولايات المتحدة».وذكر ناطق باسم المعارضة المسلحة: "أميركا أبلغت المعارضة السورية العربية المسلحة أن أسلحة جديدة في طريقها إليهم لمساعدتهم في مهاجمة الرقة مع الأكراد".على صعيد متصل، أعلن مصدر سعودي أن مسؤولين سعوديين كباراً أبلغوا نظراءهم الروس، أن التدخّل العسكريالروسي في سورية سيُدخل موسكو في حرب طائفية وسيكون له عواقب وخيمة، كما انه سيؤدي إلى تصعيد الحرب هناك وسيستحث متطرّفين من أنحاء العالم على المشاركة فيها.وقال المصدر إنه يتحدث استناداً الى المواقف التي حدّدها ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير خلال الاجتماعات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف، أول من أمس، في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود.وأضاف المصدر أن المسؤولين السعوديين أكدوا لموسكو انه «يجب على (الرئيس السوري بشار) الأسد أن يرحل»، موضحين ان «الرياض ستواصل تعزيز ودعم المعارضة السورية المعتدلة».ولفت إلى ان المسؤولين «حضوا روسيا على المساعدة في محاربة الإرهاب في سورية عبر الانضمام إلى التحالف الدولي» لمحاربة تنظيم «داعش»من جانبه، دعا الاتحاد الاوروبي روسيا الى «وقف فوري» للضربات الجوية التي تستهدف المعارضة المعتدلة في سورية، معتبراً انه «لا يمكن التوصّل الى سلام دائم مع القادة الحاليين» للبلاد فيما تدعم موسكو الرئيس بشار الاسد. وأضاف في بيان اقره أمس، وزراء خارجية دول الاتحاد في لوكسمبورغ ان «نظام الاسد يتحمّل المسؤولية الاكبر عن مقتل 250 ألف شخص في النزاع ونزوح الملايين»، داعياً الاطراف كافة الى «وقف القصف الاعمى» ببراميل متفجرة او اسلحة كيميائية. واضاف البيان الاوروبي ان «التصعيد العسكري الروسي من شأنه اطالة أمد النزاع وتقويض العملية السياسية وتدهور الاوضاع الانسانية وزيادة التطرف».من جهته، اتهم الامين العام لحلف الاطلسي ينس شتولتنبيرغ روسيا بالاسهام في اطالة امد النزاع في سورية من خلال دعمها الاسد ضد المعارضة المعتدلة.وقال في مداخلة امام برلمانيي الحلف المجتمعين في ستافنغر جنوب غربي النروج إن «على روسيا ان تحارب تنظيم (الدولة الاسلامية) في سورية وعدم مساندة الاسد». وتابع «ان المشكلة هي انهم لا يركّزون جهودهم على محاربة تنظيم (الدولة الاسلامية) بل انهم يقاتلون ايضا فصائل المعارضة المعتدلة ويدعمون نظام الاسد. ذلك ليس من شأنه سوى اطالة امد الحرب».ميدانياً، تمكّنت قوات النظام عقب معارك طاحنة مع المعارضة ترافقت مع غارات روسية، من التقدم داخل بلدة كفرنبودة الإستراتيجية في ريف حماة الشمالي وسط سورية.ونفّذ الطيران الروسي 55 طلعة وقصف 53 هدفاً تابعاً للتنظيم. وانسحب مقاتلو "داعش" من المنطقة الحرة وقرية كفر طونة ومحيط جبل عنتر في ريف حلب الشمالي، وسلموا تلك المواقع لقوات النظام.إلى ذلك، أفاد المرصد بأنه تم إعلان تشكيل«قوات سورية الديموقراطية» من أبناء المناطق الشمالية من عرب وكرد وسريان لتحرير الرقة وقرى عربية أخرى من "داعش".
خارجيات
الرياض تحذّر موسكو من «عواقب وخيمة» في سورية
واشنطن تلقي ذخائر جواً لسوريين يحاربون «داعش»
07:19 ص