كشفت مصادر مصرية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجه عددا من الرسائل خلال اللقاء والوفد الفرنسي، أول من أمس، برئاسة رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، في مقر قصر الاتحادية على هامش توقيع اتفاقيتي التعاون في مجالات الدفاع العسكري، وصفقة شراء حاملتي طائرات من طراز «ميسترال» التي غدت مصر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك هذا النوع من الحاملات المتطورة.وذكرت لـ «الراي»، ان «السيسي أكد أن مصر دولة سلام، ولن تعتدي على أحد، ولكن فقط تضرب بقوة كل من تسول له نفسه المساس بأمنها القومي». وقال: «لن نتوقف عن التطوير المستمر لقوتنا المسلحة، ولن نعتمد على مصدر واحد للسلاح، ومصر لن تسمح لنفسها لتكون تحت أي ضغوط خارجية في ما يتعلق بالحصول على السلاح».من جهته، قال رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، إن «اتفاقية بيع حاملتي الميسترال لمصر، تبلورت في شهرين، وتم التصويت عليها في البرلمان الفرنسي». وأوضح أن «الاتفاقية تجسد عمق العلاقات بين البلدين والتعاون العسكري»، مؤكدا أن «فرنسا تريد دعم مصر في الدفاع عن نفسها وتضمن أمنها».وفي اليوم الثاني لزيارة رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، استقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب، في مقر مشيخة الأزهر فالس، والوفد المرافق له.وأكد الطيب، أن «الأزهر تربطه بفرنسا علاقات تاريخية علمية وثقافية»، مبينا أن «كبرى الجامعات الفرنسية تخرج فيها عدد من قادة الأزهر».وشدد، على أن «الأزهر يثمن دور فرنسا الداعم لمصر وقواتها المسلحة، ووقوفها إلى جانبها في محاربة الإرهاب الذي أصبح ظاهرة تهدد الأمن والاستقرار على المستوى العالمي»، مستعرضا، «جهود الأزهر وخطواته الحثيثة نحو التجديد في مناهجه التي تدرس في مراحل التعليم المختلفة لإيجاد جيل أزهري جديدقادر على التعامل مع مستجدات العصر، وإنشاء مرصد ناطق باللغات الأجنبية لرصد ضلالات تنظيم داعش الإرهابي وما يبثه وغيره من التنظيمات المسلحة من أفكار مغلوطة حول الإسلام».وقال فالس إن «هذه الزيارة فرصة للتأكيد على العلاقات المصرية - الفرنسية الاستراتيجية لتكوين نظرة مشتركة إزاء الأحداث العالمية ومواجهة الإرهاب»، مثمنا «جهود الأزهر في إرساء قيم السلام ونشر ثقافة الحوار بين الحضارات».والتقى وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي، نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، والوفد المرافق له.وعقد الجانبان جلسة مباحثات، تناولت تبادل الرؤى المصرية والفرنسية تجاه تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب وانعكاساته على الأمن والاستقرار في المنطقة.وأكد لودريان أن «مصر تمثل إحدى القوى الرئيسة والفاعلة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».والتقى وزير الدولة للإنتاج الحربي محمد العصار، ووزير الدفاع الفرنسي، حيث ناقش الجانبان أوجه التعاون المشترك في العديد من المجالات وتبادل الخبرات في التصنيع الحربي.من جهة ثانية، وجه السيسي، بتزويد المدن الجديدة بالكهرباء التي يتم إنتاجها اعتمادا على وسائل الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.وذكرت الرئاسة المصرية، ان السيسي، بحث، مساء أول من أمس ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمد شاكر، ملامح خطة وزارة الكهرباء للعام المقبل، والتي تستهدف توفير الكهرباء للمواطنين وضمان انتظام التغذية الكهربائية، منوها، إلى «استمرار أعمال الصيانة الدورية في محطات توليد الكهرباء، بما يضمن استمرارها في إنتاج الكهرباء بكفاءة عالية».وأشاد «بمعدلات تنفيذ الخطة العاجلة لتوفير الكهرباء، والتي آتت ثمارها المرجوة خلال صيف 2015، الذي شهد انتظاما للتيار الكهربائي رغم زيادة الأحمال وارتفاع درجات الحرارة».وعرض الوزير الخطوات الجارية لترشيد استهلاك الطاقة، إضافة إلى تعزيز إجراءات تحصيل مستحقات الدولة عن استهلاك التيار الكهربائي، والعمل على تركيب العدادات الكهربائية مسبوقة الدفع في المساكن الجديدة، واللمبات الموفرة للطاقة «اللِيد»، فضلا عن إيلاء الأهمية لإضاءة الشوارع.
خارجيات
فالس يثمّن جهود «الأزهر» في إرساء قيم السلام ونشر ثقافة الحوار
السيسي: مصر دولة سلام ... ولن تعتدي على أحد
فالس يهدي الطيب كتيباً عن علماء الأزهر الذين درسوا في فرنسا
09:50 ص