الزحمة... منظر متكرر وموجود في اغلب الطرقات الرئيسية...!حتى الشوارع الفرعية لا تخلو من هذه الزحمة وكلنا يعيش هذه المشكلة بشكل يومي!الطرق السريعة مزدحمة، والشارع تقف الحركة فيه بشكل متكرر، ثم تبدأ السيارات بالحركة، وهكذا... ومما لاشك فيه ان هذا كله يعود سلبا على اصحاب السيارات في هذه الطرق، وذلك من خلال ضياع وقتهم والتأخير كل في ما يخصه.فهناك من يكون ذاهبا إلى الجامعة والآخر ذاهبا للعمل والآخر عنده موعد في عيادة ما والآخر لديه موعد... الخفعادة الذروة تكون في الصباح الباكر لذهاب الطلبة إلى المدارس والموظفين الى أعمالهم، او في فترة الظهيرة وقت عودة الطلبة وخروج الموظفين من اعمالهم.ولكن!الواضح ان وقت الذروة في وقتنا الحالي على مدار الساعة!كيف ذلك؟!زيادة على ماسبقفترة العصر يذهب الناس للتبضع ولقضاء حاجياتهم فالطريق مزدحمة، والاسواق مزدحمة، ويستمر هذا الازدحام الى ان تغلق المحلات ابوابها ويبدأ الناس في العودة الى منازلهم!وساقترح حلا في ما يخص الطلبة لعل وعسى تحل الزحمة بشكل عام، وهي في النهاية وجهة نظر، فعندما يذهب طلابنا في الصباح الباكر إلى المدارس يرون مايراه الآخرون من هدر الوقت في بطء الحركة والتذمر من الزحمة واصوات ابواق السيارات في بعض الاحيان !وارى لو يتم عمل الاتي:1- تقليص 5 دقائق من الحصة الواحدة. وتبكير طابور الصباح 10 دقائق، لنفرض 6 حصص في 5 الناتج 30بالاضافه الى 10 من طابور الصباح يصبح لدينا 40 دقيقة، ومن ثم سيكون هناك اوقات بين المراحل الدراسية في الذهاب صباحا وفي العودة وقت الظهيرة، وهذا بدوره يقلل من الزحمة، ويتم تطبيق ذلك على المرحلة الابتدائية والمتوسطة معا وتبقى المرحلة الثانوية على النظام الحالي.وبالنسبة للطرق الرئيسية يوضع الاتي حسب الحاجة:1- جسور اضافية.2- يتم توسعة الطرق التي يوجد بها مجال لذلك.3- انفاق.4- الحد من اعداد سيارات الاجرة (التاكسي الجوال) ويسمح بالاعداد الكافية فقط!b.f.ss@hotmail.com