كشف مدير ادارة التخطيط في المؤسسة العامة للرعاية السكنية المهندس ناصر خريبط عن وصول أعمال التصميم لمشروع القرية الأولمبية في مدينة جابر الأحمد للمراحل النهائية.وقال ان المؤسسة حرصت على أن يكون تصميم القرية مميزاً وبمثابة تحفة معمارية وعلامة بارزة للمدينة، مبيناً أن التصميم ينفذ من قبل مستشار عالمي تم اختياره بعناية من بين مستشارين عدة تقدموا لتصميم المشروع.وذكر ان المؤسسة قامت بالتنسيق مع ممثلي الهيئة العامة للشباب والرياضة وإعداد الشروط المرجعية للقرية وتم طرح المسابقة التي تقدمت لها 6 مكاتب استشارية لتقديم عروضها الفنية والمالية، ومن خلال لجنة فنية متخصصة تابعة للمؤسسة بالإضافة إلى مجموعة من الاستشاريين المتخصصين من خارج المؤسسة وأساتذة الجامعة وممثلي الهيئة العامة للشباب والرياضية تم اختيار الفكرة التصميمية الأولية المقدمة من المكتب الاستشاري العالمي «MEINHARDT» بالاشتراك مع المكتب الاستشاري المحلي «المكتب الهندسي والفني المتحد UNETEC» وتم توقيع العقد بتاريخ 29/‏‏ 1/‏‏ 2013، ومدة العقد 540 يوماً.وتابع «يهدف المشروع إلى تحقيق رغبة الدولة في انجاز صرح رياضي عالمي يتجانس مع أهمية و ريادة الكويت و رعايتها للرياضة والرياضيين وتنشئة الشباب بالصورة المثلى ويكون نموذجاً معمارياً مميزاً وعلامة ظاهرة في الدولة ويحقق مكانة إقليمية ودولية لها وتمكنها من إقامة المحافل الرياضية العالمية لتعريف العالم بحضارة وثقافة الدولة فضلاً عن دعم الرياضية المحلية للاحتكاك بالخبرات العالمية لتحسين وبناء المهارات والقدرات الابداعية في بيئة منظمة.وتأتي أهمية المشروع لاحتوائه على أنشطة متعددة تخدم المجتمع عموماً حيث ان مشروع القرية الأولمبية يسمح بالقيام بتنظيم أنشطة وفعاليات رياضية عالمية بالإضافة إلى إمكانية استغلاله في الأنشطة الرياضية المحلية، ويمكن استخدامه أيضاً كملتقى للشباب في مدينة جابر الأحمد السكنية وكمنطقة ترفيهية لاحتوائها على على أنشطة ترفيهية مختلفة.وزاد «ولضمان توفير كافة العوامل التي تحقق التميز للمشروع تم تخصيص موقع فريد في مدينة جابر الأحمد السكنية في الركن الشمالي الشرقي من المدينة القريبة من الخليج العربي ليجعل المشروع ذا تكوين وشكل خاص متفرد طبقاً لارتفاعه ومكوناته وعناصره».وبين ان فكرة تصميم المشروع الذي يقع على مساحة تبلغ 213600 متر مربع تماثل المشاريع المشابهة الدولية على استخدام شكل القواقع والأمواج كسمة أساسية مميزة للمشروع ترتبط بالخليج العربي حيث يعبر ملعب كرة القدم والاستاد العنصر الأساسي والرئيس في المشروع ويمثل أكبر عناصره لذلك تم استخدام شكل مميز من القواقع البحرية في التغطية ويمثل ملعب كرة القدم اللؤللؤة المحتواة داخل القوقعة في الشروع في حين تم عمل تغطية متميزة لبقية عناصر المشروع الرياضية «مجمع صالات الألعاب الجماعية، مجمع صالات الألعاب الفردية، مجمع حمامات السباحة، مجمع ملاعب التنس وألعاب المضرب» فأخذت شكلا آخر متميزا للقواقع بأحجامها المختلفة تبعاً لحجم المبنى.وأضاف «أما بالنسبة للمباني الإدارية المختلفة المتعلقة باستقبال الوفود واللجان الأولمبية والأمن والإعلاميين والنشاط الدولي فتم وضعها في مبانٍ منفصلة تتجمع في قوس واحد بتغطية مشتركة على شكل جزء في قوقعة وعليها ما يشبه الطحالب البحرية المضاءة باللون الأخضر.كما تم تصميم المجمع السكني على شكل قوقعة حلزونية تلتف حول نفسها بينما يمثل المسجد الملاصق لها قوقعة صغيرة ملحقة بها.وذكر انه روعي خلال التصميم على فصل الحركة على مستويي رأسيي الحركة العلوية في مسار المشاة تمت تغطيتها بغطاء من التفلون باللون الأزرق المائي على شكل شبكة وتعبر عن أمواج البحر التي تظهر القواقع من خلالها وتظهر القوقعة الرئيسة والتي تمثل قوقعة اللؤللؤة«الاستاد» لأكبر تكوين واضح من جانب البحر، ولإعطاء شكل جمالي أكبر سيتم استخدام ألواح التيتانيوم المشكلة في تغطية الواجهات.