مددت الامم المتحدة مهمة بعثتها في جنوب السودان حتى 15 ديسمبر مع مطالبته بالمساهمة في تطبيق اتفاق السلام الموقع من طرفي النزاع في أغسطس.وتبنى 13 من أصل خمس عشرة دولة القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة مع امتناع روسيا وفنزويلا.ولوح المجلس مجدداً بفرض عقوبات في حال عدم احترام اتفاق وقف إطلاق النار مؤكداً أنه «مستعد للجوء الى كافة التدابير الملائمة حيال كل من يعملون ضد السلام والاستقرار والامن في جنوب السودان، الذي يشهد حربا اهلية منذ نهاية 2013 بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير والمتمردين الموالين لنائب الرئيس السابق رياك مشار. وامتنعت روسيا عن التصويت لان الاشارة الى العقوبات»غير ملائمة في قرار يفترض به تسهيل عملية السلام«ولانه لا ينبغي»اخافة«المتنازعين عبر تهديدهم، وفق ممثلها بتر ايلييتشيف. وتنتقد موسكو استخدام البعثة لطائرات من دون طيار بسبب معارضة حكومة جنوب السودان لها. وعبر سفير فنزويلا رافاييل راميريز عن الانتقادات نفسها، بينما اشتكى سفير جنوب السودان فرنسيس مادنغ دنق من ان القرار اتخذ من دون التشاور مع جوبا ورفض استخدام البعثة لمروحيات وطائرات من دون طيار كما ينص عليه القرار وحذر من ان مثل هذه المبادرة قد تدفع الى موقف»عدائي" من جانب حكومة جنوب السودان. ولا يزال اتفاق وقف النار الاخير غير مطبق مع استمرار المعارك في بعض المناطق وتبادل الحكومة والمتمردين الاتهامات بخرقه.
خارجيات
«الأمم المتحدة» تمدد بعثتها في السودان وتهدد بعقوبات
02:43 م