في حادث الاعتداء على عامل مصري في العقبة الأردنية، من قبل النائب الأردني زايد الشوابكة وأسرته، وفي تطور لافت يوازي التحركات الأمنية والقضائية، شهدت القنصلية المصرية في العقبة، أمس، المصالحة بين العامل المصري خالد عثمان والشوابكة وأسرته.وذكر بيان صادر عن القنصلية المصرية ان «التصالح جاء بناء على رغبة المواطن المصري الذي تقدم بشروطه، وتمت الموافقة عليها، وسيقام لقاء خلال الساعات المقبلة للتوقيع على صك المصالحة».وكانت القنصلية المصرية في العقبة، استقبلت مساء أول من أمس، عددا من الشيوخ والوجهاء الساعين إلى تحقيق المصالحة بين المواطن المصري والشوابكة.وكشف قنصل مصر في العقبة أحمد رياض، أن«الأردنيين قدّموا اعتذارا إلى العامل، وشددوا على عمق العلاقات بين البلدين، وأن الحادث عارض».وذكرت أطراف المصالحة للديبلوماسي المصري، ان«الأجهزة الأمنية الاردنية، أوقفت 3 من أشقاء الشوابكة، وبدأت في التحقيق معهم».وكان وزير القوى العاملة المصري جمال سرور كشف أن «إجراءات التقاضي مستمرة، وأنه علم أن محكمة مدينة العقبة ستنظر الأحد المقبل، القضية المرفوعة من المواطن المصري ضد الشوابكة وشقيقه وآخرين».