هل تجلدت قلوب الناس في التعامل مع سيارة الإسعاف، وماذا لو أن على متنها مريضا بحاجة إلى من ينقذه، أو كانت في طريقها لإسعاف مريض؟!هذه الأسئلة وغيرها فرضت نفسها عندما عرقل الازدحام في عز ظهيرة أمس، سير حركة سيارة إسعاف في منطقة الشويخ، ولم يجد سائقها استجابة للفلشر أو الصافرة واضطر إلى البقاء طويلاً حتى انفرجت الأمور وشق طريقه.سيارة الإسعاف والتي أعاقتها الزحمة، حاول سائقها التنبيه على سائقي السيارات الذين تحجرت قلوبهم، بالفلشر وأحياناًُ الصافرة إلا أنهم لم يحركوا ساكناً في ظل الازدحام الشديد الذي شهده الطريق المؤدية إلى المطار، فاضطر إلى البقاء في بؤرة الزحام وفشلت محاولات سائقها للخلاص منها فظل وسطها لوقت طويل حتى تسهلت أمامه الأمور.التساؤل المطروح هو من سيتحمل تبعات تعطّل سيارات الإسعاف أو سيارات الإطفاء في حالات الاختناق التي تشهدها غالبية الشوارع الرئيسية في كل الأوقات بالكويت؟