عواصم - وكالات- ذكرت صحيفة «فرانكفورتر ألجيماينه زونتاجستسايتونج» الألمانية أن الاتحاد الاوروبي وتركيا توصلا الى اتفاق مبدئي بشأن خطة عمل للمساعدة على تخفيف تدفق اللاجئين الى اوروبا.وأوضحت أن المفوضية الاوروبية وممثلين من الحكومة التركية توصلوا الى اتفاق الاسبوع الماضي، ستتم الموافقة عليه خلال محادثات اليوم في بروكسيل بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وقادة الاتحاد الاوروبي.وبموجب الخطة توافق تركيا على تعزيز الجهود لضمان حدودها مع الاتحاد الاوروبي من خلال القيام بدوريات مشتركة مع حرس السواحل اليوناني في شرق بحر ايجة بتنسيق من جهاز حماية الحدود في الاتحاد الاوروبي «فرونتكس»، وتوافق دول الاتحاد الاوروبي على استقبال ما يصل الى نصف مليون شخص لضمان عبورهم البحر بأمان من دون تدخّل المهرِّبين.ووفقا للصحيفة، من المقرر أن يتم توجيه الدوريات ضد مهربي البشر وإرجاع اللاجئين جميعاً إلى تركيا.وأضافت أنه من المقرر إنشاء 6 مخيمات جديدة للاجئين تصل سعتها إلى مليوني شخص، وسيشارك الاتحاد الأوروبي في تمويلها.ونقلت الصحيفة عن المفوضية ومصادر ألمانية أن «الخطة هي استكمال لاتفاق مبدئي ابرم بين بروكسيل وانقرة في 2013».وفي حال الاتفاق على الخطة فانها ستطرح امام قادة الاتحاد الاوروبي في القمة المقبلة في منتصف أكتوبر المقبل.من جهتها، اعلنت وزارة الداخلية الصربية، ان موجة جديدة تضم 3500 لاجئ سوري، وصلت الى الاراضي الصربية خلال الـ 48 ساعة الاخيرة، قادمة من اليونان عبر مقدونيا، وهي في طريقها الى وسط وشمال اوروبا.واضافت في بيان لها ان «الموجة الجديدة هي الاكبر بعد توقف نسبي خلال الاسبوع الماضي». وذكرت ان «السلطات الصربية وبالتعاون مع المنظمات الاغاثية الاوروبية والدولية تقوم بتقديم المساعدات اللازمة للاكثر حاجة من بين اللاجئين، خصوصاً الاطفال». واوضحت ان «حملة تبرعات تنظم في عدد من دول البلقان واوروبا حيث يتم توزيع الملابس الشتوية على اللاجئين وتقديم ادوية المناعة الضرورية لتجنيبهم امراض البرد الذي بدأت بوادره هذه الايام حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل كبير في ساعات المساء خاصة».من ناحيتها، أعلنت كرواتيا انها مستعدة لاستقبال اللاجئين وتقديم المساعدة اللازمة لتسهيل انتقالهم عبر اراضيها الى الجهة التي يرغبون في الوصول اليها.وقال وزير داخلية كرواتيا او ستويتش لـ «إذاعة زغرب» إن بلاده «لن تتصرف كبعض الدول في اغلاق الابواب امام اللاجئين الهاربين من نيران الحروب في الشرق الاوسط»، منتقدا سلطات هنغاريا على اجراءاتها باغلاق الحدود امام اللاجئين.واعتبر ان «سياسة اغلاق الحدود لن تنهي مشكلة اللجوء بل سوف تزيد المشكلات تعقيداً كما انها تعبير غير انساني عن التضامن الانساني الطبيعي». ولفت الى ان «دول شرق اوروبا مرت بظروف مشابهة اثر انهيار النظام الاشتراكي».