بعد انتشار العمليات الإرهابية في مصر والوطن العربي، واستقطاب الشباب للانضمام إلى التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها «داعش»، دخل الفن، خصوصا السينما والمسرح في مصر، على خط المواجهة، ليدافع عن الهويّة ويقوم بدوره في تنوير العقول وكشف زيف جماعات التطرف.من بين الأعمال التي أمسكت بزمام المواجهة منذ وقت مبكر، مسرحية «غيبوبة» بطولة الفنان أحمد بدير وياسمين جمال، وإخراج شادي سرور. حيث تكشف المسرحية التي تعرض على مسارح القاهرة زيف منهج جماعة الإخوان المسلمين، وكيف قامت بخطف ثورة 25 يناير 2011 للحصول على أي مكاسب، منها السلطة والتعاون مع الولايات المتحدة وبيع مصر. مخرج العمل، قال إن المسرحية تكشف واقعا عشناه، فقد تم فضح أمر كل من حاول سرقة الثورة، وعلى رأسهم الإخوان، الذين تحولوا لجماعة إرهابية قتلت الكثير من أبناء الشعب المصري.وفي السينما، تستقبل الباتوهات مجموعة من الأفلام لتصويرها خلال الفترة المقبلة، ترصد نمو تنظيم «داعش» الإرهابي، ومن بين هذه الأعمال فيلم «بدم بارد»، الذي يقوم المخرج أمير رمسيس حاليا بالإعداد لتصويره.وعن الفيلم قال: «القتل والذبح والحرق الذي نشاهده من قبل الجماعات الإرهابية، خصوصا (داعش) كان السبب في كتابتي لهذا الفيلم، ومن خلال أحداثه سنتناول أسباب انسياق الشباب وراء أفكار هذه الجماعات».وهناك أيضا فيلم «عشماوي»، الذي تدور أحداثه في سيناء، متناولا كيفية انضمام أبناء سيناء من البدو لتلك الجماعات التي تدمر العالم العربي، من خلال قصة شاب ينضم إليها لكن بعد اقترابه منهم يكشف حقيقتهم ويقرر تركهم.
فنون - مشاهير
«غيبوبة» في المسرح... و«بدم بارد» و«عشماوي» في السينما
الفن المصري في مواجهة... الإرهاب
أحمد بدير في مشهد من مسرحية «غيبوبة»
10:33 ص