حاولوا خلق عداوات معي...لكنهم فشلوا!.هكذا علقت الإعلامية سالي القاضي، على سعي البعض لإثارة حفيظتها باستمرار، مشيرة إلى أنها لاتعبأ لكل ما يثار من حولها من زوبعة لا تقدم أو تؤخر في مشوارها الفني والإعلامي، بل تزيدها إصراراً وتحدياً على مواجهة كل العقبات والعراقيل التي تعترض طريقها.القاضي خجولة لكنها في نفس الوقت عنيدة ومغامرة، ورغم جمالها الغربي إلا أنها تعتز بكونها عربية.وهذه الخلطة صنعت منها شخصية مختلفة، وصاحبة خط خاص بها كما تقول غير قابل للمنافسة، لذا فإنها لا تشغل نفسها بمايثره الآخرون.ورغم أنها قطعت خطوات كبيرة كممثلة، ووقفت أمام نجوم كبار بينهم حياة الفهد وسعاد عبدالله وحسين فهمي وكريم عبدالعزيز وطارق العلي الذي قدمها في بداية مشوارها الفني، إلا أن القاضي تصر على أن التقديم التليفزيوني بالنسبة لها هو الأساس ولا يمكن الابتعاد عنه أبداً.وفي حوارها لـ«الراي»، ترى القاضي أنها كمذيعة مصرية، تفضل تقديم البرامج بلهجة بلادها، مبدية كل الاحترام والتقدير للهجة الخليجية، ولافتة إلى أن الناس تعرفوا عليها كمذيعة مصرية، لذا فإنها تعتز بجنسيتها.وكشفت القاضي عن أعمالها الجديدة الخليجية والمصرية، وتحدثت عن مشاركتها النجم كريم عبدالعزيز في رمضان الفائت مسلسله «وش تاني»، كما عبرت عن أمنيتها أن تحظى بشرف الوقوف أمام النجم عادل إمام في أحد أعماله المقبلة.وحلت القاضي ضيفة خفيفة على «الراي»، وفتحت قلبها وعقلها وتحدثت بصراحة حول حياتها الشخصية والفنية، والتفاصيل في السطور الآتية:• في البداية حدثينا عن ردود أفعال المشاهدين على مشاركتك في رمضان الماضي في مسلسل «وش تاني»؟- أنا أعتبر أن مشاركتي في مسلسل «وش تاني» نقلة فنية كبيرة، والحمد لله تلقيت ردود أفعال إيجابية من قبل المشاهدين، توجت الجهد الكبير الذي قمت به، حيث جسدت في العمل أكثر من شخصية بكاراكتيرات مختلفة، منها مدربة الأيروبكس والصحافية وأيضا الفتاة الدلوعة.• لكن أيا من تلك الشخصيات كانت الأقرب في تفاصيلها إلى حياتك العادية؟- تأثرت كثيرا بشخصية الصحافية، فقد كانت شخصية عملية بكاراكتير مميز، حيث اهتمامها الأول والأخير كان منصباً على عملها ومحاولة إثبات الحقيقة، وكانت هي الأقرب إلى شخصيتي في الحقيقة، لكن هذا لا يمنع أنني اعتز كثيراً بالشخصيات والوجوه الأخر التي ظهرت بها في العمل.• وكيف وجدت التعامل مع النجمين حسين فهمي وكريم عبد العزيز؟- إستمتعت كثيرا بالوقوف أمام الفنان القدير حسين فهمي والفنان الجميل كريم عبد العزيز، والحقيقة أن كريم ممثل محترف ومرتجل جبار ومتمكن من أدواته، وكما يقال «فنان زي ما الكتاب بيقول»، أما العملاق حسين فهمي فعلى الرغم من تاريخه الطويل والحافل في العمل، إلا أنه يجبر من أمامه على الالتزام واحترام المواعيد، وقد استفدت منه الكثير.• حالفك الحظ بالوقوف أمام الفنانتين القديرتين سعاد عبدالله وحياة الفهد، فكيف كان اللقاء؟- مع حفظ الألقاب، فإن الفنانتين الكبيرتين سعاد عبدالله وحياة الفهد حالة خاصة، باعتبارهما هما أساس الفن الخليجي، وقد استفدت منهما الكثير من خلال الوقوف أمامهما في مسلسل «البيت بيت أبونا»، لذا فأنا أتمنى تكرار العمل معهما مرة أخرى.• جسدت العديد من الأدوار، مثل الفتاة الدلوعة وبنت البلد وغيرها من الشخصيات، أيا من هذه الشخصيات الأقرب إلى قلبك؟- دوري في مسلسل «فض اشتباك» من الأدوار المقربة إلى قلبي، بالرغم من أن الشخصية التي جسدتها في المسلسل كانت بعيدة تماما عن شخصيتي الحقيقية، لكنها استفزتني، والحمد لله ربنا وفقني فيها فكانت شخصية مختلفة لفتاة شعبية تعمل بائعة خضار، وقد حصلت من خلال المسلسل على جائزة من مهرجان الإبداع في بورسعيد. كذلك دوري في مسلسل «في غمضة عين» كان من الأدوار المحببة جدا إلى نفسي.• من هو الفنان الذي مازلت تحلمين وتسعين إلى الوقوف أمامه؟- بلا شك الفنان عادل إمام من الفنانين الذي أسعى للوقوف أمامهم، ولم يحدث نصيب لأن أشارك معه في مسلسل «صاحب السعادة»، الذي كنت مرشحة له، بسبب انشغالي في عمل آخر وقتها.• هل تعتبرين أن جمالك من أهم أسلحتك الفنية؟- لنكون صريحين، فإنه لا يمكن أن ننكر أن للجمال دور كبير في نجاح الفنانة، وعلى الرغم من أني لا أرى نفسي جميلة، لكني «أعرف كيف أحلِّي نفسي».• هل ترين أن خطواتك في عالم التمثيل في الكويت كانت سببا في سطوع نجمك في مصر؟- لا، لأن السوق الفني في مصر مختلف تماما عن أي مكان آخر، وبداياتي في التمثيل كانت من الكويت كون إقامتي وإنطلاقتي كانت من هنا، لذلك جاء أول لقاء لي أمام الكاميرا مع الفنان طارق العلي، وباللهجة الخليجية من خلال «زمن مريان»، ومن بعده توالت الأعمال.• وهل «إستايلك» الغربي وإتقانك للغة الانجليزية يمكن أن يكونان بوابة لك للانطلاق نحو هيوليود؟- أنا مصرية وعربية وأعتز بجنسيتي وأرى أننا نمتلك ما يمتلكه الغرب من أدوات للنجاح لذلك لا أرى داعي للذهاب إلى هوليود.• متى تتفجر طاقات سالي القاضي الفنية الكامنة وما الدور الذي تنتظرينه للكشف عن تلك الطاقات؟- حينما أجد الدور الذي يخاطب حالة إنسانية معينة، ويسلط الضوء على حالة خاصة في المجتمع كالعشوائيات على المثال.• وفي أي اتجاه ترين أن موهبتك التمثيلية تأخذك... إلى التراجيديا أم الكوميديا؟- أنا لا أرى في نفسي فنانة كوميدية، فأنا أعشق الأدوار التراجيدية والشخصيات المركبة.• كل إنسان يتعرض للحروب في مجال عمله... هل لديك أعداء؟- لا والحمد لله... ولكنهم حاولوا كثيراً خلق عداوات لي لكنهم فشلوا، وأنا لا أتأثر بما يحدث حولي من زوابع، فكل هذا لا يقدم أو يؤخر في مشواري الفني والإعلامي، بل يزيدني إصراراً وتحدياً على مواجهة كل العقبات.• هل ترين أن الإعلامي المصري حقق نجاحا في منطقة الخليج؟- لا أعتقد ذلك.• لماذا تأخر انضمامك إلى أي قناة فضائية حتى الآن، وهل تلقيت عروضاً من قنوات؟- تلقيت العديد من العروض للانضمام لعدد من القنوات الفضائية، لكنها جميعاً قوبلت بالرفض.• لماذا ؟- كمذيعة مصرية، فإنني أفضل تقديم البرامج باللهجة المصرية، مع احترامي وحبي الشديد للهجة الخليجية، ولكن الناس والوسط الإعلامي تعرفوا على سالي القاضي كمذيعة مصرية، وأنا أعتز بجنسيتي.• لكنك قدمت عدداً من الأدوار التمثيلية باللهجة الخليجية؟- من خلال التمثيل، فأنا أجسد أدوارا لشخصيات مختلفة ونماذج موجودة في المجتمع بعيدا عن شخصية سالي المذيعة المصرية، أما التقديم فهو شىء مختلف يعكس شخصيتي الحقيقية أمام الجمهور.• وهل من الممكن عودة سالي القاضي إلى بداياتها بتقديم برنامج على شاشة «الراي»؟- ظهوري على شاشة «الراي» كان سبب معرفة الناس بي، وأنا لا أنكر هذا، وقبل الآن كان يلاحقني هذا السؤال من قبل الصحافة وكانت إجابتي بالرفض، أما الآن فتسعدني العودة إلى شاشة «الراي» ولن أتردد متى سنحت الفرصة.• وما الذي غيّر موقفك، ولماذا القبول الآن؟- لأن «الراي» حضن الأم والأمان، وكل من دخل «الراي» لم يتعرض إلى أية مضايقات.• كيف ترين المنافسة بينك وبين جيلك من الإعلاميات؟- لا أضع نفسي في أي نوع من أنواع المنافسة أو المقارنة مع الأخريات، وأرى نفسي حالة مختلفة ولي طريق خاص بي، وذلك لكوني شخصية مختلفة وصاحبة «استايل» مختلف عن الجميع، لذا أمتلك طريق خاص بعيد عن المنافسة.• هل ستكررين تجربة الانتاج مرة أخرى أم إنك تخافين من المغامرة؟- أنا شخصية عنيدة ومغامرة، وبالفعل خضت تجربة إنتاج واحدة، من خلال برنامج بعنوان «كاميرا مش خفية»، ولكني وجدت فيها صعوبة في الجمع بين الإعداد والتقديم والإنتاج معا، لذا قررت عدم تكرار التجربة مرة أخرى.• لماذا؟- لأنني أقدمت على تلك الخطوة كنوع من التحدي مع نفسي، ولكن لعدم خبرتي الكافية في مجال الانتاج فقد خسرت هذا التحدي.• هذا يعني أنك مبتعدة عن التقديم التلفزيوني خلال هذه الفترة؟- لا، لأن التقديم بالنسبة لي هو الأساس، ولا يمكن الابتعاد عنه أبداً.• وماجديدك الذي تحضرين له خلال الفترة المقبلة؟- أجهز حاليا لبرنامج تلفزيوني فني منوع إنتاج مصري، بالإضافة إلى مشاركتي في عملين دراميين أحدهما عربي والآخر خليجي، وسأفصح عن تفاصيلهما قريبا.• أين تستقرين حاليا... في مصر أم في الكويت؟- أنا مستقرة حاليا في مصر، ولكني أتنقل بين الكويت ومصر، وذلك حسب ظروف عملي.• هل سالي القاضي شخصية جريئة؟- على الإطلاق، فالعكس هو الصحيح، وقد يعتقد الكثير من الناس أنني جريئة، ولكن المقربين مني يعلمون أني شخصية خجولة جدا ودمعتي قريبة جدا، وتنهمر لأتفه الأسباب.• وما هى عيوب ومميزات سالي الفنانة والانسانة؟- سالي الفنانة تعشق عملها أما الانسانة فتحب بيتها أكثر، وأرى أن أبرز عيوبي هواندفاعي وتسرعي الشديد في الكثير من الأمور.• هل الجانب الثقافي مهم للفنان ؟- بالتأكيد، فتنمية هذا الجانب لدى الفنان يسهل لديه الكثير من الأمور.• وما هو آخر كتاب قمت بقراءته؟- رواية «الفيل الأزرق».• ولماذا اخترت تلك الرواية؟- لأنها مختلفة وشيقة.• عدد من الفنانين عينوا سفراء لبلدانهم، فهل ترين نفسك مؤهلة لأن تكونين ذات يوم سفيرة لبلدك؟- بالتأكيد أتمنى أن أمثل بلدي يوماً من الأيام.• وأي من المناصب يشغلك؟- أتمنى أن أكون سفيرة للحب الذي أصبح معدوماً حالياً، ويمكن القول أن ما نعيشه الآن هو إدعاء للحب،فالحب كلمة تحمل الكثير من المعاني المفقودة في حياتنا الآن.• هل شهرتك صنعت حاجزاً بينك وبين الجنس الآخر؟- لا، على العكس، فهدفي الأساسي خلال الفترة الحالية هو تكوين أسرة، وكان حلمي الذي يراودني دائما هو إنجاب أطفال في سن صغيرة، حتى لا يكون الفارق بيني وبينهم كبيراً، ولكنها كانت خطوة مؤجلة بسبب ظروف عملي، أما حاليا فقد آن الأوان للقدوم على تلك الخطوة.• لكن ألا تخشين أن تعطلك فكرة الزواج عن مشوار الشهرة وتحقيق أحلامك؟- أرى أنه لا يوجد شئ في العالم أهم من البيت وتكوين أسرة، فنجاح الفنان في حياته الشخصية والعائلية ينعكس على حياته العملية.• هل تفضلين أن يكون عريس المستقبل إبن بلدك؟- لا، ليس بالضرورة، ولكن الأمر يُترك للنصيب.• نراك أكثر نضوجا، ما سر ذلك؟- بالفعل أصبحت أكثر نضوجا من السابق، فكل مرحلة في الحياة مختلفة عن الأخرى، ولا شك أن اكتساب الخبرات وما نمر به من أحداث في حياتنا يغير الكثير في شخصية كل منا، مما يجعلنا أكثر نضوجا.• لو أردت توجيه رسالة... فما هي وإلى من توجهينها؟- أوجه رسالة إلى جمهوري الخليجي «وحشتوني جدا.. وإذا كنت مازلت متواجدة في أي مكان الآن، فهذا بسببكم».
فنون - مشاهير
حوار / «لا أشغل نفسي بالمنافسة مع أحد... أنا حالة مختلفة ولي طريقي الخاص»
سالي القاضي لـ«الراي»: حاولوا خلق عداوات لي... لكنهم فشلوا!
08:26 م