كييف - أ ف ب - اعلن الجيش الاوكراني والانفصاليون امس، بدء انسحاب الدبابات من الشرق الانفصالي لتعزيز الهدنة لكن السلام الذي تم التفاوض حوله بالوساطة الالمانية - الفرنسية ما زال يبدو بعيدا.وجاء اعلان عن بدء الانسحاب غداة قمة في باريس بين قادة اوكرانيا وروسيا وفرنسا والمانيا الذين اعترفوا بان انجاز عملية السلام حتى نهاية العام مستحيل مع ان هذا مدرج في الاتفاقات التي وقعت في مينسك في نهاية فبراير بوساطة منهم.واكد الانفصاليون الموالون لروسيا امس، انهم بدأوا سحب الدبابات من خط الجبهة في مبادرة تهدف الى تعزيز وقف النار في الشرق الاوكراني الذي ادى النزاع فيه الى سقوط اكثر من ثمانية آلاف قتيل خلال 17 شهرا.ذكرت وكالة الانباء الرسمية لجمهورية لوغانسك الانفصالية ان «قافلة دبابات توجهت الى مكان جديد لنشرها على بعد 15 كلم عن خط الجبهة».واكد المتمردون في جمهورية دونيتسك الانفصالية انهم يعدون الارضية العسكرية لسحب الاسلحة الخفيفة. وصرح المسؤول في جمهورية دونيتسك الانفصالية ادوراد باسورين ان المتمردين في هذه المنطقة سيبدأون سحب اسلحتهم بعد 18 اكتوبراذااحترمت الهدنة المعلنة منذ فترة قصيرة.وقال«وزير الدفاع»في هذه الجمهورية فلاديمير كونونوف على الموقع الالكتروني للجمهورية الانفصالية ان الانسحاب سيبدأ بعد انتهاء العملية في لوغانسك.ولم تكن اتفاقات السلام الاساسية التي تسمى اتفاقات«مينسك-2»تنص سوى على سحب الاسلحة من العيار الذي يزيد على مئة ملم، لكن هذا البند انتهك باستمرار مما ادى الى مقتل اكثر من الف شخص، حسب المراقبين الدوليين.وفي اجتماع الجمعة الماضي، في باريس لاستعراض التقدم في تسوية الازمة في شرق اوكرانيا، اعترف فرنسوا هولاند وبترو بوروشنكو وفلاديمير بوتين وانغيلا ميركل بان التسوية في شرق اوكرانيا ستتأخر.