صنعاء، طهران - وكالات - ذكرت مصادر عسكرية يمنية ان تعزيزات عسكرية كبيرة تحركت من المنطقة العسكرية الرابعة في عدن صوب تعز وباب المندب، لإسناد «المقاومة الشعبية» ومواجهة ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح، حيث وصلت إلى منطقة كرش الواقعة بين تعز ولحج مصفحات وآليات عسكرية ودبابات ومئات الجنود لتطهير المنطقة من المتمردين ودعم «المقاومة» في تعز بإسناد من طيران قوات التحالف.في غضون ذلك استكملت القوات المشتركة في مأرب سيطرتها الكاملة على سد مأرب.ودوت انفجارات كبيرة في صنعاء، إثر غارات مكثفة شنتها طائرات التحالف على مواقع ومعسكرات عدة لميليشيات الحوثي وصالح، شملت جبل النهدين ودار الرئاسة ومعسكري الصباحة والحفا في جبل نقم.وتزامنت هذه التطورات مع مواجهات عنيفة جرت في منطقة الوازعية في تعز، وغارات مكثفة شنتها طائرات التحالف ضد مواقع المتمردين في هذه المنطقة إسنادا للمقاومة.ذكر شهود عيان أن طائرات التحالف العربي ألقت منشورات تحذيرية على المواطنين في مدينة المخا التابعة لمحافظة تعز تدعوهم للابتعاد عن المواقع العسكرية.وقال شهود العيان إن المنشورات حذرت المدنيين من الاقتراب من النقاط والمواقع العسكرية و كتب عليها «أخي المواطن اليمني ابتعد عن أماكن الصراع والعمليات العسكرية حتى لا تستخدمك ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع كدرع بشرية».كما تضمنت منشورات أخرى نداء للحوثيين وقوات صالح وكتب عليها «قوات التحالف العربي والجيش الوطني تضمن سلامة من يسلم سلاحه ولم يبد أي مقاومة وسيعامل حسب التعاليم الإسلامية والاتفاقات الدولية».وأوضحت المصادر، أن كثيراً من المواطنين بدأوا بالنزوح من مدينة المخا خوفاً من بدء عملية عسكرية برية بداخلها.من جهة ثانية، وصفت ايران اعلان التحالف العربي اعتراض سفينة ايرانية تنقل السلاح الى المتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن بانها «دعاية».ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. عن «مصدر مطلع» في الخارجية ان التحالف العربي «يلجأ الى سيناريو بالٍ يعيد تكراره» مؤكدا ان المتمردين لا يحتاجون الى السلاح الايراني.وكان التحالف اكد أول من أمس اعتراضه في بحر عمان لمركب صيد ايراني محمل بالاسلحة المخصصة للحوثيين، في انتهاك لقرار صادر عن مجلس الامن الدولي يحظر امداد متمردي اليمن بالسلاح.
خارجيات
ضمت مصفحات وآليات عسكرية ودبابات ومئات الجنود
تعزيزات عسكرية كبيرة إلى تعز وباب المندب
12:09 ص