أكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء ثابت محمد المهنا ان «قطاع المرور يولي اهتماما متميزا للخطة المرورية لعام 2008/2009، بالنظر إلى تزامن بداية العام الدراسي الجديد مع حلول شهر رمضان المبارك، الامر الذي يستوجب مضاعفة الجهد والاستعداد».واضاف ان «تمت مشاركة الجهات الادارية الاخرى مع ادارة العمليات بتشكيلات مختلفة لضمان الحصول على اعلى مستويات ممكنة من الضبط المروري وانسيابية الحركة على جميع الطرق ومصبات المناطق المؤدية إلى الطرق السريعة والدائرية، وكذلك توزيع الدوريات المرورية الثابتة والمتجولة بشكل يتفق مع اوقات الذروة والازدحام».واوضح اللواء المهنا انه «سيعقد اجتماعا صباح اليوم في وزارة التربية بحضور وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي ووكيل ديوانة الخدمة المدنية محمد حمد الرومي وبمشاركته لبحث عملية تنظيم اوقات العمل لموظفي الدولة ومواعيد الدوام الرسمي»، مشيرا إلى ان «وجود تفاوت بين هذه المواعيد سيؤدي إلى مزيد من انسيابية الحركة المرورية وتسهيل عملية انتقال الطلبة من منازلهم إلى مدارسهم وبالعكس، وتخفيف الضغط على الطرق الرئيسية، وبالتالي تقليل الاختناقات المرورية».وشدد اللواء المهنا على ان «قطاع المرور في حالة استنفار دائم وفق خطط مرسومة سواء بالنسبة لبدء دخول المدارس او عودة المسافرين»، ملمحا إلى انه تم «توفير العدد اللازمة من الدوريات لتسهيل الحركة في منطقة المطار وخارجه من اجل راحة العائدين من الخارج من المواطنين والمقيمين».ونوه اللواء المهنا بتجربة النقل الجماعي لطلاب وطالبات المدارس التي جرت في العام الدراسي السابق في محافظة حولي، والتي سهامت شركة النقل العام بتوفير 100 باص وتوفير المشرفين اللازمين لها.واوضح ان «كاميرات الضبط المروري الثابتة والمتجولة، الهدف منها رقابة الطريق وفرض الالتزام باحترام قواعد المرور وادابه وكل ذلك من اجل سلامة مستخدمي الطريق، وليس من اجل جني الغرامات».وعن اللوحات المتغيرة على الطريق، ذكر اللواء المهنا انه «لم يبدأ تشغيلها بعد، وانها موجودة في العديد من الدول المتقدمة، وانها في الكويت مرتبطة بغرفة تحكم ستقوم عند وقوع حادث بارسال رسائل إلى الموقع نفسه تعلن فيه لمستخدمي الطريق عن ذلك حتى لايحدث ازدحام او اختناق مروري، وفي حالة عدم وجود حوادث يتم استخدام هذه اللوحات في توجيه رسائل توعوية».وعن اللوحات المعدنية الجديدة، اشار اللواء ثابت المهنا إلى ان «مصنع اللوحات المعدنية ينتج انتاجا مستمرا منذ فترة، وانه واجه بعض الصعوبات تم العمل على حلها».واوضح انه «يتم التركيز حاليا على صرف اللوحات المعدنية للسيارات الجديدة فقط، اما بالنسبة لمن يجدد سيارته او ينقل ملكيتها، فعليه الاحتفاظ بلوحته القديمة موقتا حتى تتوافر الكمية الكافية من اللوحات المعدنية الجديدة».واشار إلى امكانية بيع اللوحات المعدنية المتميزة بالمزاد العلني على ان تؤول الحصيلة للدولة، خصوصا بعد صدور ما يجيز ذلك من ادارة الفتوى والتشريع.