يتنافس «25» فيلما في مسابقة الديجيتال للأفلام الروائية القصيرة والتحريك والتسجيلية على هامش مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي الـ «24» الذي يقام في الفترة من «26 إلى 30 أغسطس» الجاري، وتبلغ قيمة الجوائز 24 ألف جنيه، حيث يمنح كل فرع جائزتين لأفضل فيلم ولجنة تحكيم. والجوائز كان قد أقرها مجلس ادارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما المنظمة للمهرجان برئاسة السيناريست ممدوح الليثي، تشجيعا للشباب وأفلامهم التي تعتمد على التكنولوجيا الرقمية المحدودة التكاليف والمهمومة بالقضايا التي نعايشها.المسابقة تشمل «11» فيلما روائيا قصيرا، هي: «أنا عارف هي مين» اخراج أيتن أمين، و«منديل الحلو» لأيمن الأمير، و«هوس العمق» لأسامة العبد، و«لقمة عيش» لسمير عشرة، و«أحلام مقلية» لنانسي كمال، و«ساعة عصاري» لشريف البنداري، و«خرج ولم يعد» لخالد الفارس، و«سلام يا سلام» لعبدالسلام موسى، و«مين أجدع» لأيمن حسين، و«فيولينا» لسوزان عباس، و«زيارات يوم شتوي» لاسماعيل حمدي.ويتنافس على جوائز الأفلام التسجيلية القصيرة «7»، أفلام, هي: «أرواح تائهة» لريهام ابراهيم، و«صدى الصخر» لمحمود ابراهيم، و«منا وفينا» لابراهيم عبلة، و«الفرق بسيط» لأمال المجدوب، و«شق» لريم الغازي، و«بنت البقال» لعماد مبروك، و«كولونيا» لسها النقاش. كما تتنافس «7» أفلام على جوائز الأفلام المتحركة القصيرة، وهي: «تاج رأسه» لأحمد غريب، و«10/10» لعبدالله فال، و«غريبة» لمجدي محسن، و«مغامرات بطل» لعمر محمد، و«وردة» لأحمد مصطفى، و«ذكر وأنثى» لأحمد عادل، و«فاضي من جوه» لجهاد عبدالناصر. فيلم «لقمة عيش» اخراج سمير عشرة، يجسد معاناة شاب مصري في طابور عيش أمام مخبز بدائي في حي عشوائي، حيث يصور الشاب خارجا من بيته بملابس مهذبة ويمشي في الحارة العشوائية التي يسكنها، ثم يدخل الطابور ويصارع حتى يحصل على رغيف، ليخرج منكوش الشعر وملابسه شبه ممزقة، لكنه منتصر وفائز. وفي بيته يمسك بالرغيف ويخرج منه مسمارا طوله عشرة سنتيمترات، لكنه يأكل الرغيف مع الفول والطعمية ليسقط بعدها صريعا. بلغت تكلفة الفيلم 500 جنيه، ومدته 4 دقائق، وأدى خلاله الممثل الشاب مدحت شاكر دور الشاب المصري، الذي يصارع للحصول على رغيف. فيلم «مين أجدع؟» تأليف واخراج أيمن محمد حسين، الذي سبق أن حصل على الجائزة الذهبية لأفضل فيلم تسجيلي في مهرجان الاسكندرية 2007 عن فيلم «أنا مضايقك؟»، والجائزة الفضية في مهرجان الفيوم 2007، ويدور فيلم «مين أجدع؟» حول 3 شباب لم يستطيعوا ايجاد وظائف تلائم دراساتهم، يجتهدون لتحقيق ذاتهم في وظائف لا تعد بمستقبل مشرق، مع مواجهتهم للمتاعب اليومية يدخلون في معركة خيالية مع الضباب، في الوقت نفسه الذي يجلس آخرون على المقاهي بانتظار الفرصة الذهبية التي لا تأتي. فيلم «هوس العمق» للمخرج أسامة العبد الفائز بجائزة أحسن فيلم روائي قصير في المهرجان القومي للسينما المصرية، وجائزة أحسن تصوير، ويسرا اللوزي أفضل ممثلة في المهرجان الرابع للصورة، الذي نظمه المركز الثقافي الفرنسي، عن قصة لباتريك زوسكيند بنفس الاسم يقدم صورة ساخرة للادعاء الثقافي الذي نعيشه جميعا في كل مكان من العالم.«أنا عارف هي مين» اخراج آيتن أمين الحاصل على جائزة الساقية البرونزية، انتاج منظمة الصحة العالمية لرفع المعاناة النفسية والمتاعب البدنية، التي يشعر بها جليس مريض الزهايمر، مدة الفيلم 7 دقائق وتستعرض فيه آيتن تفاصيل العلاقة بين زوجة مريضة بالزهايمر وزوجها الذي هو جليسها أيضا، ويهتم بأدق تفاصيل حياتها، فهو الذي يمشط لها شعرها ويتجول بها في الأماكن التي تحبها.فيلم «منديل الحلو» بطولة أحمد كمال وحبيبة، قصة واخراج أيمن الأمير الذي درس السينما لمدة عامين بعد دراسته في طب الاسكندرية، يتناول العديد من الضغوط التي نمارسها على أنفسنا وعلى غيرنا وهو ما يدفعنا الى الهروب من هذه الضغوط بترك المجتمع بأكمله، من خلال قصة مدرس اقتصاد ريفي تخبره طليقته وابنته بسفرهما الى الكويت مع زوج الأم الجديد في الوقت الذي يسافر فيه الى القاهرة لمراقبة امتحانات الثانوية العامة، ويتعاطف مع طالبة تشبه ابنته فيبدأ في سرد مشاكله وذكرياته لها، بينما يصيبها الضيق لعدم تركيزها في الاجابة، ويجمع المدرس أوراق الطالبات بالقوة قبل نهاية الوقت ليلحق بقطار العودة لكنه يصل الى المحطة متأخرا ليقف فيها وحيدا! فيلم «ساعة عصاري» للمخرج شريف البنداري الذي شارك فيه بالتمثيل مهندس الديكور الشهير صلاح مرعي وحصل عن أدائه على جائزة أفضل ممثل في المهرجان الرابع للصورة، الذي نظمه المركز الثقافي الفرنسي، عن قصة ابراهيم أصلان (آخر النهار). فيلم «خرج ولم يعد» للمخرج خالد فارس الفائز بالجائزة الذهبية الأولى عن الأفلام الروائية القصيرة بمهرجان النيل الدولي لأفلام البيئة.
فنون - سينما
أفلام الشباب في مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي تتناول طابور العيش والبطالة
مشهد من فيلم «ساعة العصاري»
04:43 ص
| القاهرة - من مروة فتحي |