كشف أحد أخوة المواطنة الكويتية المفقودة وابن عمها اللذان غادرا الكويت متوجهينإلى جمهورية مصر العربية أول من أمس، لمتابعة قضية اختفاء أختهم ووالدتها السعودية في ظروف غامضة أن مسؤولين في السلطات المصرية أخبروهم أنه لم تسجل أي حركة دخول أو خروج باسم المواطنة ووالدتها في المنافذ المصرية .( ر.خ) أحد أخوة المواطنة المفقودة قال لـ «الراي» إن « أخاه الأكبر وابن عمه غادرا البلاد صباح أول من أمس وتوجها إلى السفارة الكويتيةفي القاهرة، حيث قدما المعلومات المتوافرة لديهما من تسجيلات صوتية ورسائلكانت تردهما من المفقودة عبر تطبيقات الأجهزة الذكية، وقد تواصلا مع الجهاتالأمنية في جمهورية مصر العربية، وقدأبلغهما المسؤولون بأنه إن كانتا دخلتامصر فربما وصلتا في وقت كانت فيه الأجهزة معطلة وفي هذه الحالة يكون دخول وخروج الأشخاص يدوّن يدوياً في سجلات خاصة».وأضاف «ان مسؤولي السفارة الكويتية بالتعاون مع السلطات المصرية سيقومونبجرد السجلات التي تم تدوينها يدوياً للوقوف على احتمالية تدوين دخولهما يدوياً، حيثتبين أنه لاتوجد في أجهزة المنافذ المصرية أي دخول لهما إلى الأراضي المصرية، رغم أننا متأكدون أنهما وصلتا مصر واختفيتا على أراضيها».واستطرد «سنتوجه إلى السفارة السعودية لمعرفة ما توصلوا إليه عن مصير أختنا ووالدتها السعودية، كوننا قدمنا بلاغاً في السفارة السعودية حول الواقعة، ونتمنى أن تكونا بخير وصحة وسلامة».