استنفر بلاغ، عن وجود جثة في بر السالمي قرب المنفذ، الجهات الأمنية في محافظة الجهراء، حيث تبين أن أجزاءً منها مدفونة بين الرمال بينما نهشت الكلاب الضالة الأجزاء المكشوفة، فأحيلت إلى الطب الشرعي لتشريحها وإجراء بصمة تعريفية بعدما كشفت المعاينة الأولية أنه مضى عليها في المكان ذاته أكثر من أسبوع.ووفق مصدر أمني فإن «عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغاً عن وجود جثة مدفونة جزئياً في بر السالمي، فتم إبلاغ رجال أمن الجهراء ورجال المباحث، فانطلق الى الموقع رجال الأمن بقيادة مدير الأمن بالإنابة العقيد وليد شهاب ومدير مباحث الجهراء المقدم سالم مرضي والأدلة الجنائية».وأفاد المصدر بأنه «ومن خلال المعاينة الأولية التي قام بها رجال الأدلة الجنائية تبين أنه مضى على الجثة في البر أكثر من أسبوع، وقد دفنت أجزاء منها بين الرمال، حيث نهشتها الكلاب الضالة ومزقت أجزاء منها».وزاد المصدر بأن «رجال الأدلة الجنائية رفعوا الجثة وأحالوها الى الطب الشرعي، وجارٍ تشريحها وعمل بصمة تعريفية لصاحب الجثة في محاولة لكشف هويته ومعرفة أسباب وفاته».وقال المصدر إن «رجال المباحث بدأوا في تحرياتهم للوقوف على ملابسات الواقعة وكشف غموضها».