تل ابيب - يو بي اي، ا ف ب - طالبت إسرائيل قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الجنرال كلاوديو غراتسيانو باطلاع الأمم المتحدة على عمليات تمرير أسلحة من إيران وسورية إلى «حزب الله».وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الالكتروني، أمس، أن رئيس البعثة الإسرائيلية في الأمم المتحدة داني كرمون التقى، أول من أمس، غرتسيانو وأبلغه بأنه «ينبغي أن يظهر تعاظم قوة حزب الله وتمرير الأسلحة في شكل مكثف من إيران وسورية إلى لبنان في التقارير الدورية» التي يسلمها الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون.واحتج كرمون أمام الضابط الدولي على «عدم اعترافه» بتعاظم قوة «حزب الله» في جنوب لبنان «تحت أنظار» الـ «يونيفيل»، المسؤولة عن تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 الذي أوقف حرب يوليو العام 2006، ويحظر وجود عسكري لـ «حزب الله» في منطقة جنوب نهر الليطاني.الى ذلك، وفي الذكرى السنوية الثانية لانتهاء حرب يوليو على لبنان، نظم «حزب الله» معرضا عرض فيه بعضا من «غنائم» هذه الحرب احتفالا بما يعتبره «انتصارا الهيا» حققه على الدولة العبرية.واقيم المعرض في باحة مرآب كبير للسيارات في النبطية، ملأه صوت عماد مغنية، القائد العسكري الرفيع المستوى في الحزب الذي اغتيل في دمشق في فبراير، وهو يعطي الامر عبر الجهاز اللاسلكي بتدمير دبابة اسرائيلية.والى جانب صوت مغنية تملأ المكان اصوات المعارك ومشاهد فيديو لمغنية ومقاتليه على ارض الميدان، وكل هذا في اطار يمجد «المقاومة» وقائدها العسكري الذي كان عدوا لدودا لكل من الولايات المتحدة واسرائيل. ويقول الاستاذ الجامعي فؤاد جوهر ان «المعرض عمل راق واحترافي يضاهي من النواحي الفنية معارض اقيمت في اوروبا»، معتبرا ان «ما يميزه هو المؤثرات السمعية والبصرية التي نجحت في اعادة خلق اجواء» الحرب الحقيقية.وعلى مدخل المعرض علقت قبعة عسكرية عملاقة خضراء اللون مشابهة لتلك التي يعتمرها مغنية في الصورة التي وزعها «حزب الله» عنه غداة اغتياله، وامامها «جسر النصر» الذي وضعت على جانبيه قذائف اسرائيلية، وهذا الجسر هو ممر الزامي لكل زائر.وفي المعرض ركن اطلق عليه اسم «مقبرة الدبابات»، وضع فيه «حزب الله» بعضا من حطام دبابات الميركافا التي استولى عليها بعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان في العام 2000، والى جانبها وضع قطعا من مروحية اسرائيلية كان اعلن اسقاطها خلال حرب 2006. وفي المعرض الذي افتتح، أول من أمس، تسمرت آمنة سلامة، والدة مغنية التي زارت المعرض مع حفيدها جهاد وهو الابن الاصغر لعماد، امام الملابس التي كان يرتديها ابنها يوم اغتياله.وتقول والدة مغنية: «هذه اول مرة في حياتي اشاهد فيها مقتنيات ابني عماد، البندقية لم اشاهدها من قبل، كذلك سجادة الصلاة»، في اشارة الى طريقة عيش ابنها في الخفاء حتى يوم اغتياله.
إطلاق وثيقة تفاهم غداًبين «حزب الله» وهيئة سلفية
أعلنت العلاقات الاعلامية في «حزب الله» انه سيتم إطلاق وثيقة التفاهم بين «حزب الله» والقوى الإسلامية السلفية قبل ظهر يوم غد الاثنين في فندق «السفير» - الروشة. وعلمت «الراي» ان وثيقة التفاهم ستكون بين «حزب الله» ورئيس هيئة إحياء التراث الإسلامي الشيخ صفوان الزعبي، علماً ان الهيئة تضم 14 جمعية سلفية.وتجدر الإشارة الى ان مجموعات سلفية عدة في لبنان تناصر العداء لـ «حزب الله» وخصوصاً بعد اجتياحه لبيروت.