|كتب غازي العنزي|
/>طالب أمين سر الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب فيصل خالد المعصب وزارة الداخلية بوضع آلية جديدة لمواجهة أزمة مواقف السيارات في كليتي الدراسات التجارية بنين وبنات يتم العمل بموجبها مع بدء العام الدراسي الجديد. واوضح أنه يجب على وزارة الداخلية وضع الحلول البديلة قبل مخالفة الطلاب والطالبات، حيث دأب رجال إدارة المرور في الفترة الأخيرة على مخالفة سيارات الطلاب والطالبات في كلية الدراسات التجارية ووضع الكوابح عليها مما أثار استياء الطلبة وأولياء أمورهم، وأعرب الكثير من أولياء الأمور للاتحاد عن استيائهم بسبب وضع الكوابح في سيارات ابنائهم وبناتهم ، فليس من المقبول أن تخرج الطالبة من محاضرتها فتجد سيارتها مكبلة بالكوابح في حين أن الداخلية لم تقم بتوفير موقف بديل، فأين تذهب الطالبة بسيارتها وهي مرتبطة بموعد محدد لمحاضرتها ولا توجد مواقف سيارات للوقوف فيها مما يضطر الطالب أو الطالبة للوقوف بجانب الرصيف، فهل يترك الطلبة محاضراتهم ويعودون لمنازلهم بسبب عدم توافر مواقف للسيارات ؟
/>وأضاف المعصب أن وزار الداخلية مطالبة بوضع آلية جديدة قبل بدء العام الدراسي الجديد لمواجهة تلك المشكلة لأن مخالفة سيارات الطالبات ووضع الكوابح عليها أمر خطير، ويعتبر انتهاكاً لحرمة الصروح التعليمية التي ينص القانون على عدم دخول رجال الأمن إليها وتحرير المخالفات للسيارات بداخلها.
/>وأردف المعصب قائلاً ان الجميع يعلم بمن فيهم رجال المرور أن كلية الدراسات التجارية بنين وبنات تفتقر إلى مواقف السيارات نظراً للكثافة الطلابية فيهما، وأن الضمير قبل القانون يحتم على رجال المرور مراعاة تلك الظروف حفاظا على مستقبل الطلاب والطالبات، فعندما تقوم الداخلية بواجبها وتضع حلولا مناسبة أو بديلة يكون مقبولا مخالفة من يتجاوز تلك الحلول إذا ما توافرت.
/>وطالب المعصب وزارة الداخلية بالتحرك لمواجهة تلك القضية الشائكة والتي باتت تؤرق طلاب وطالبات كلية الدراسات التجارية وتشغل بال أولياء الأمور، ووضع الحلول المناسبة لها حفاظا على مستقبل أبناء الكويت من الدارسين في الكلية.
/>