أحكم رجال جمارك المطار قبضتهم على خادمة إثيوبية حاولت تهريب خمسة كيلوغرامات من مادة القات المخدرة أحضرتها من بلادها.وطبقاً لمصدر جمركي فإن جمركيي المطار بقيادة المراقب سليمان الفهد أخضعوا حقائب العمالة المنزلية (الخدم) القادمة من إثيوبيا للتفتيش الدقيق، خصوصاً في ظل اتخاذ الخدم ممراً لعمليات تهريب المخدرات، وإلقاء القبض على أكثر من خادمة بكميات متنوعة من المخدرات.وذكر المصدر أن «فريق الجمارك اكتشف أن إحدى القادمات تخفي بين أغراضها كمية من القات وضعتها داخل أكياس الحليب المجفف، وبإحصائها تبين أنها تقدر بخمسة كيلوغرامات تمت مصادرتها وإبلاغ المدير العام للإدارة العامة للجمارك خالد السيف، فأمر بإحالتها إلى الجهات المختصة في المطار، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقها، تمهيداً لنقلها إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات».من جهته، أكد مراقب جمارك المطار سليمان الفهد أن «رجال الجمارك بالمرصاد لكل محاولات التهريب مهما حاول ضعاف النفوس اتباع أساليب مبتكرة في عملياتهم لإغراق البلاد بالسموم»، مشيراً إلى أن «المهربين لجأوا إلى اتخاذ العمالة المنزلية (الخدم)، معبراً آمناً لتمرير عملياتهم، من خلال تزويدهم بالمخدرات وإخفائها داخل حقائبهم أثناء قدومهم إلى البلاد، معتقدين أن عيون رجال الجمارك في غفلة عنهم».وأوضح الفهد أنه «تم الإيعاز لرجال الجمارك في المطار بتشديد الرقابة على أمتعة الخدم حتى يتم تفويت الفرصة على من يريد شراً بالبلاد والعباد».