للمرة الثانية، تجمع عشرات من المواطنين وأهالي قسائم قطاعي n1 و n3 في مدينة جابر الأحمد السكنية، صباح أمس في مبنى المؤسسة العامة للرعاية السكنية، للمطالبة بتوفير الكهرباء لقسائم القطاعين، بعد وعود وممطالة المسؤولين في هذا الشأن، مطالبين بالاستعجال في ايصال التيار الكهربائي للمنازل التي تعرضت أجزاء منها للتلف نتيجة الحرارة الشديدة، على حد قول بعضهم.وتجاوبا مع المعتصمين، التقى وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل نحو خمسين مواطنا تجمعوا امام مكتبه مطالبين بمقابلته للاستماع إلى المشاكل العديدة التي يعانون منها. ووعد ابل المواطنين بأنه سيلتقي وزير الكهرباء والماء في شأن حفر وتوصيل التيار الكهربائي لقسائم القطاعين المذكورين، وسيطلع على الجدول والبرنامج الزمني المعتمد لذلك، بالاضافة الى محاولة اتخاذ خطوات تعجيلية في إنجاز المشروع، لافتا إلى انه سيقوم بعرض الجدول الزمني بعد لقاء وزير الكهرباء والماء على الأهالي ليكونوا على اطلاع تام بمجريات العمل وأوقات تنفيذها معلنا انه سيبحث مع وزارة الكهرباء والماء إمكانية إيصال التيار الكهربائي بشكل موقت من خلال القطاعات الاخرى اثناء فترة العمل على الحفر وايصال الكيبل والتيار الكهربائي حتى يتسنى للمواطنين استخدام منازلهم خلال فترة العمل على التنفيذ.وأشار الأهالي في أحاديث صحافية الى أنهم طالبوا لأكثر من مرة في أوقات سابقة المسؤولين والجهات المعنية توفير الكهرباء لقسائم القطاعين، معربين عن تذمرهم إزاء إلقاء لوم كل جهة على جهة أخرى، واتهموا المسؤولين في المؤسسة العامة للرعاية السكنية بعدم المصداقية في إطلاق الوعود بين الفينة والأخرى دون أن يكون هناك أي بوادر لحل مشكلة الاهالي الذين اصبح الكثير منهم يستخدم المولدات الكهربائية لتشغيل الأجهزة في المنزل.وطالبوا بتشكيل لجنة من وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة للرعاية السكنية لمتابعة الموضوع ووضع الحلول النهائية لمشكلة الكهرباء التي أفقدت الكثير من المواطنين فترة ومدة كفالات الاجهزة ووحدات التكييف دون أن يستفيدوا منها. وأكدوا ان وزير شؤون الاسكان وعدهم بعد اجتماعهم معه باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة بهذا الشأن واجتماعه بمسؤولي الكهرباء، من أجل حل مشكلة أهالي القطاعين في مدينة جابر الأحمد، آملين بوقفة المسؤولين وقفة جادة حول هذا الموضوع، والذي لم يكن وليد اليوم، خصوصا بعد ظهور عدة مشاكل قد عانى منها الأهالي في المدينة.وأبدى المواطنون استغرابهم من التصريحات والوعود التي يطلقها المسؤولون في حين أن الكتب والمراسلات الرسمية تشير إلى أن الموضوع ستطول مدته كثيرا، مبينين أن كتاب موافقة البلدية لإنشاء مكاتب المقاول المنفذ لأعمال التمديد في المنطقة تم توقيعه الاسبوع الماضي ومدة عقد التنفيذ مع المقاول تستغرق عامين كاملين.