أوقفت أجهزة الأمن المصرية، امس، وزير الزراعة صلاح هلال، بعد دقائق من تقديم استقالته على خلفية اتهامه بالتورط في قضية فساد كبرى في الوزارة والاستيلاء على المال العام.وتقدم هلال باستقالته في وقت سابق إلى رئيس الحكومة إبراهيم محلب، بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، وقبلت الحكومة الاستقالة.وفور مغادرة الوزير المستقيل مبنى الحكومة وسط القاهرة، أوقفته سلطات الأمن وتمت إحالته على الرقابة الإدارية للتحقيق معه.وكانت السلطات المصرية أوقفت محمد فودة، طليق الفنانة غادة عبدالرازق، ومحي قدح مدير مكتب وزير الزراعة بعد ثبوت تورطهما في قبول رشاوى لتخصيص أراض لبعض المستثمرين ورجال الأعمال بالمخالفة للقانون. وقرر النائب العام حظر النشر في القضية.في المقابل، استدعت الرئاسة المصرية مساء أمس وزير الصحة عادل العدوي «لاجتماع مهم» مع ممثلي الحقائب الوزارية، فيما استدعى محلب وزير التنمية المحلية اللواء عادل لبيب الى مقر الحكومة.وذكرت مصادر حكومية إن «محلب استدعى لبيب فور القاء القبض على وزير الزراعة»، فيما ربطت تقارير صحافية اسم لبيب بوزير الزراعة المستقيل.وتوقعت مصادر أن يكون استدعاء لبيب «مرتبطا بالتغييرات الوزارية الوشيكة خلال الايام القليلة المقبلة في حكومة محلب والتي قد تطال من 6 الى 7 حقائب وزراية».الى ذلك، أوقفت الشرطة المصرية، النائب السابق، رئيس جمعية مكافحة الفساد حمدي الفخراني، «متلبساً» في قضية رشوة تبلغ مليون جنيه مقابل التنازل عن دعوى قضائية سبق أن قام بتحريكها ضد أحد الأشخاص لإعادة قطعة أرض مملوكة له قام بشرائها من شركة «النيل لحليج الأقطان» في المنيا.