قضت محكمة جنايات المنصورة برئاسة المستشار أسامة عبدالظاهر، امس، باعدام 9 متهمين دانتهم بقتل شرطي كان مكلفا حراسة قاض يشارك في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي كما قضت بالسجن المؤبد بحق 14 آخرين.وقتل الشرطي عبد الله متولي بالرصاص في فبراير العام 2014 بينما كان يستقل دراجة بخارية ويعبر بها جسرا على النيل في المنصورة.وكان الشرطي ضمن فريق مكلف حراسة منزل القاضي حسين قنديل عضو اليمين في محاكمة مرسي في قضيتي «الفرار من السجن» و«التخابر مع قوى اجنبية».وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين تهمة «قتل رقيب الشرطة في مديرية أمن الدقهلية عبدالله عبدالله متولي، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيّتوا النيّة والعزم على قتله بوضع مخطط حددوا فيه دورا لكل واحد منهم وأعدوا لهذا الغرض سيارة ودراجة نارية وبندقيتين آليتين ومسدسا».وأثبتت التحقيقات، أن المتهمين استهدفوا أحد قضاة محاكمة مرسي، ما أسفر عن مقتل رقيب شرطة من حراسه.وقال مسؤول قضائي ان دائرة الارهاب في محكمة جنايات المنصورة قضت «بإعدام 9 متهمين ومعاقبة 14 آخرين بالسجن المؤبد و10 سنوات لمتهم اخر غيابيا وهم من اعضاء تنظيم الاخوان».وصدرت الاحكام حضوريا بحق 21 متهما بينهم 8 دينوا بالاعدام و13 دينوا بالمؤبد. ويحق للمتهمين الطعن بهذه الاحكام امام محكمة النقض اعلى محكمة جنائية في مصر.وفي 9 يوليو الماضي، احالت المحكمة نفسها اوراق 10 متهمين الى المفتي لاستطلاع رأيه الشرعي في اعدامهم. قبل ان يقرر القاضي تخفيف عقوبة الاعدام بحق متهم للمؤبد.