طهران - يو بي اي، د ب ا - هاجم رئيس مجلس خبراء القيادة هاشمي رفسنجاني، الوجود الأجنبي في منطقة الخليج، معتبرا ان «الظروف الراهنة تستوجب مزيدا من الوعي واليقظة». وقال ان اي اختلافات ولو كانت بسيطة تضر بمصالح البلاد.واشار رفسنجاني في الجلسة الافتتاحية للدورة الرابعة لاجتماعات مجلس خبراء القيادة، إلى تواجد القوات الاجنبية في الخليج، وقال: «اقاموا مواقع عسكرية عدة جنوب الخليج، ونشروا حولنا الاساطيل الشريرة التابعة للولايات المتحدة والاخرين... انهم يواصلون كل يوم حربهم النفسية وعملياتهم الرامية الى زعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة».وتابع إن إيران «تواصل خطاها بقوة في خضم هذه الامواج والمخططات وتسير الى الامام وتقوم بأعمال جبارة رغم المشاكل الكبيرة والحظر الشديد والحرب النفسية والقرارات التي تصدر ضدها».من ناحية أخرى، وصف رفسنجاني القضية الفلسطينية بـ «الجرح الذي لم يندمل»، وإسرائيل بـ «قاعدة لقوى الاستكبار». واعتبر وجود نحو 5 ملايين لاجئ فلسطيني وملايين اللاجئين العراقيين والافغان «من المشاكل التي تعاني منها المنطقة ودولها».واشار الرئيس الايراني السابق الى الملف النووي، وقال ان الهدف من اقامة الوكالة الدولية للطاقة الذرية «توفير الفرص للشعوب لاستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية اولا، والعمل للحيلولة دون استخدام هذه الطاقة للاغراض العسكرية ثانيا». واردف «انهم نسوا الهدف الاول وتمسكوا بالهدف الثاني، حيث تبادر الدول التي تسيطر على الوكالة الذرية الى طرح المزيد من الحجج و الذرائع الواهية».واتهم القوى الكبرى بانها «تسعى دوما الى اثارة المشاكل في افغانستان وباكستان والعراق، لتبرير تواجدهم». كما اتهم الولايات المتحدة بالعمل «جاهدة لجعل العراق وكرا لها لان العراق الغني بمصادر الطاقة ليس بلدا يمكن لها ان تتجاهله».واعتبر ان الشعب العراقي «ليس بحاجة الى ان يكون احدا قيما عليه»، مشددا على ان الولايات المتحدة «تسعى الى البقاء في المنطقة الغنية بالنفط».في سياق آخر، قال رفسنجاني ان «من الضروري المحافظة على الهدوء والسكينة واليقظة في الظروف الراهنة وعدم الانجرار الى النزاع والخلاف حول القضايا الصغيرة». واضاف «إننا نتوقع من كل التيارات السياسية والاحزاب والمجموعات والاشخاص والمؤسسات، ان يدركوا الظروف الزمنية والا يتسببوا في الاحتقان والتوتر الذي سيستفيد منه العدو».وأشار رفسنجاني إلى لقاء المرشد الاعلى للجمهورية علي خامنئي مع الرئيس محمود احمدي نجاد واعضاء الحكومة، وقال «إن تصريحات القائد ساعدت على استمرار الهدوء».في سياق اخر، اختار «حزب اعتماد ميلي» (الثقة الوطنية) المعارض، زعيمه المعتدل، كمرشح له في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل.وذكرت «وكالة أنباء فارس للانباء»، أن من المقرر أن يخوض مهدي كروبي (71 عاما) الانتخابات أمام الرئيس محمود احمدي نجاد.الى ذلك، قال وزير التجارة، إن ايران لم تستورد القمح مباشرة من اميركا. ونقلت «وكالة مهر للانباء» عن مسعود مير كاظمي «إننا نستورد القمح من الدول الأوروبية وكذلك من بعض البلدان ومنها كندا، إلا أننا إلى الآن لم نستورد القمح من أميركا».وكانت وزارة الزراعة الأميركية أعلنت اخيرا أن إيران استوردت وللمرة الأولى منذ 27 عاما، 1.18 مليون طن من القمح في شكل مباشر من أميركا،موضحة أنها وبسبب انحسار إنتاج القمح إثر موجة الجفاف التي اكتسحتها، قدمت طلبا لشراء القمح الأميركي للعامين 2008 و2009، وأن واشنطن وافقت على هذا الطلب.