ذكرت دائرة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي أن «الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وايران ينطوي على مخاطر، ولكنه يضمن عدم حيازة إيران لسلاح نووي في السنوات العشر المقبلة».وقبيل المصادقة على الاتفاق النووي في الكونغرس، في الشهور القريبة، أعدت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) وجهة نظر، قدمت إلى المستوى السياسي، جاء فيها أن «الاتفاق ينطوي على مخاطر كثيرة، إضافة إلى أنه يتضمن فرصا عدة».وتشير الاستخبارات العسكرية في تقديراتها إلى أن «إحدى النقاط الإشكالية في الاتفاق تتصل باليوم الذي ينتهي فيه سريان الاتفاق، حيث تخشى إسرائيل من أن إيران تستطيع الوصول إلى قدرات نووية عالية جدا بسرعة».واوضحت أن «إيران تستطيع الوصول إلى قدرات نووية واسعة جدا خلال أسابيع من انتهاء سريان الاتفاق، في حين أنه من الناحية العملية يمنعها من حيازة سلاح نووي في العقد القريب». وتابعت ان «أحد المخاطر المركزية في الاتفاق الذي وقعت عليه الدول العظمى مع طهران هو أنه يحول إيران إلى دولة شرعية، بعدما فرضت عقوبات عليها لمدة سنوات، واعتبرت منبوذة في دول كثيرة».واضافت أنه «في إطار قناة المحادثات في شأن البرنامج النووي، فإن الولايات المتحدة تجري حواراً مع إيران في قضايا أخرى مرتبطة بقضايا إقليمية، الأمر الذي زاد من نفوذ إيران في المنطقة».واعتبرت أن «هناك نقاطاً إيجابية في الاتفاق، وأولها أن إيران ستكون من دون قدرات عسكرية نووية في السنوات المقبلة في حال تمت المصادقة عليه والتزمت إيران به. كما أن طهران لن تعمل على الدفع بعمليات إرهابية مباشرة ضد إسرائيل، وإنما ستكون منضبطة أكثر بشكل نسبي».إلى ذلك، أشارت صحيفة «هآرتس» إلى أن «الجيش الإسرائيلي بعث برسائل إلى الولايات المتحدة تعترض على تسليح دول على الحدود مع إسرائيل».وتعتبر قيادة الشمال العسكرية في الجيش الإسرائيلي أن «تسليح الجيش اللبناني بصواريخ مضادة للدبابات، من قبل الولايات المتحدة، يعتبر إشكاليا نظراً للواقع الأمني في المنطقة، خصوصا بعد تعزيز العلاقات بين (حزب الله) والجيش اللبناني».
خارجيات
بعثت رسائل إلى واشنطن اعترضت فيها على تسليح دول على حدودها
إسرائيل: الاتفاق يضمن عدم حيازة إيران سلاحاً نووياً في 10 سنوات
05:48 ص