وسأَلـتُ عن روحي التيفي بَحْرِها أَنا قد غَــرِقتْاهيَ الحضـورُ بغَيْبَتيأم صـوتُ صَمْتي إن صَمَـتْاهـــيَ الغيابُ بِمَقدَميأم صَمُتُ صوتي إن نَطَقتْاهــيَ التي تَنْسـَلُّ منيفي حياةٍ أو بِموتأَيكـونُ جسمــي سِجْنــهاأم أَنـها للجســمِ بيتْاهيَ التي في رِقـَّةٍراحت توارتْ بالحجابْلمـا التَمَسْــتُ طريقهـــاســدَّتَ أَمامـي أَلــفَ باباهـيَ الشُمـوسُ أَمِ الظلالأَمِ الغـيومُ أَم المطرْأَم دمعُ أوراقِ الخريفِالباكياتِ على الشجرْاهيَ النجومُ النَّيراتُالساهراتُ إلى السَّحَرْأَم هَمْــسُ هبــَّاتِ النسيـمِورَجعُ أنآت الـوَتَرْاهـي التي طارتْ بنالِنَصيرَ جيران القمرأم ريشُ أحلامي الذيإن طارَ شَكَّلني صُوَرْأمُ ذلك الطَيـــفُ الشَّــرودُوراءَ سمعي والبَصرْاهيَ الرؤى؟ سبـع ٌعـجافٌأو سِمان أم خيالاتٌ أُخَرْتأتي من اللاوعي لللاوعيتأخذني فأسْبـحُ في الخَدَرْوأروحُ أهجرُ مَخْدَعيلأنامَ في حضن القَـدَرْmaminomar@hotmail.com
متفرقات
شعر / تساؤلات
محمد أمين العمر
12:43 ص