اللعبة الأولى في الكويت، أسيرة مزاجية اتحاد كرة القدم الحالي، وليت هذا الاتحاد عنده سجل حافل بالإنجازات، بل بالعكس يمتلك سجلاً حافلاً بالإخفاقات والفشل،والمماطلة، هذا عدا التحركات المريبة والتي تسببت في مشاكل كثيرة للكويت في المحافل الدولية والخليجية وآخرها تأجيل بطولة «خليجي23» لأمر في نفس يعقوب، ما أوقع الحكومة الكويتية في حرج كبير أمام الأشقاء!مصيبة الرياضة الكويتية الأولى الشيوخ، ونقصد هنا شيوخ اتحاد كرة القدم الذين لم يقدموا شيئاً للعبة ولم يضيفوا إليها سوى المشاكل، والتوقيف في المحافل الدولية، وليتهم اقتدوا بأبناء عمومتهم في الاتحادات الأخرى الناجحة، والتي أوصلت الكويت إلى العالمية، كاتحاد الرماية، والذي قام على أكتاف الشيخ سلمان الحمود، وزملائه في الاتحاد بتضحياتهم الكبيرة واهتمامهم وتعاونهم، مما أوصل منتخب الرماية إلى أن يكون رقماً صعباً ونداً لا يستهان به أمام الفرق الكبرى، بينما واقع كرة القدم يعاني الأسى والمرارة.فهل يعقل أن تنحدر الكرة الكويتية إلى مستوى لم تعهده منذ عقود؟... هل هذه كرة القدم الكويتية التي كانت تحسب لها المنتخبات الأخرى ألف حساب حتى سميت ببرازيل آسيا لقوتها الضاربة وتجانس فريقها النادر والفريد؟!...يبدو أن الاتحاد الحالي راضٍ تماماً عن الإخفاقات التي تسيء إلى سمعة الكرة الكويتية، وإلا بماذا يُفسر المرء التهاون والتقاعس والأنانية التي ضربت أطنابها في اتحاد العديلية، حتى بات رديفاً للفشل بشتى أنواعه !المطلوب من الحكومة إن كانت حقاً تسعى للإصلاح الذي تتغنى به دوماً أن تبادر فوراً بحل اتحاد كرة القدم الحالي، وتعين اتحاداً موقتاً إلى حين انتخاب اتحاد جديد، بدلا من التودد والمجاملة التي تبديها حيال هذا الاتحاد الفاشل والذي أوصل سمعة الكرة الكويتية إلى الحضيض دون أن يجرؤ أحد على محاسبته، أو حتى تحميله المسؤولية!...فهل سنرى تحركاً حكومياً جاداً لإنهاء مأساة كرة القدم الكويتية،أم ماذا؟!twitter:@alhajri700
مقالات
أوراق وحروف
حل اتحاد كرة القدم ... بات ضرورياً !
01:21 ص