أعلن الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين، ان «اسرائيل تخشى ان يؤدي الاتفاق النووي الذي تم توقيعه مع ايران الى اضفاء صبغة الشرعية على السياسة والاستراتيجية التي تنتهجهما طهران في المنطقة ما سيؤدي الى زيادة عدم الاستقرار فيها».واضاف خلال استقباله، أمس، وفدا من اعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس الاميركي «ان اسرائيل لا تقف مكتوفة الايدي امام التهديد الايراني وستقوم بما هو المطلوب للدفاع عن نفسها».وتابع «ان اسرائيل تعلم علم اليقين انها لن تقف لوحدها في اللحظات الحاسمة».بدوره، قال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس النواب الاميركي كيفين ماكارتي انه يؤيد انتهاج السبيل الديبلوماسي للتوصل الى اتفاق مع ايران الا انه يعارض الاتفاق الموقع ويعتبره «اتفاقا سيئا».أما رئيس لجنة الخارجية والامن البرلمانية الاسرائيلية تساحي هنغبي، فأعرب عن يقينه بان «الكونغرس سيرفض الاتفاق النووي مع ايران بغالبية كبيرة بغض النظر عن تداعياته المحتملة على اسرائيل». وقال «ان اسرائيل لا تحاول التأثير على اعضاء الكونغرس لينظروا الى هذا الاتفاق من منظور اسرائيلي وانما تطلب منهم العمل وفق مصلحة بلادهم»، مؤكدا «وجود العديد من الحجج التي تدل على ان الاتفاق يضعف الولايات المتحدة».من جهتها قالت النائبة تسيبي ليفني، ان «الاتفاق سيئ بالنسبة لاسرائيل» لكنها رأت انه «لا يمكن خوض حرب كانت قد انتهت قبل شهر». وأضافت: «حتى في حال رفض الكونغرس للاتفاق النووي، فالواقع يُظهر ان ايران استعادت شرعيتها لدى العديد من دول العالم وانه تم رفع المقاطعة عنها من نواحٍ عدة».