فيما وارت «الجماعة الإسلامية» في مصر، جسد رئيس مجلس شورى الجماعة عصام دربالة، الثرى، في مسقط رأسه في المنيا، سعت الأحزاب والقوى الداعمة لجماعة «الإخوان» إلى توظيف الواقعة سياسيّا، مطالبة بالقصاص له، رغم تأكيد وزارة الداخلية والطب الشرعي على أن الوفاة «طبيعية».وأقرّت أسرة دربالة، الذي توفي مساء السبت الماضي، داخل محبسه في سجن «العقرب»، جنوب القاهرة»، بأن جسده خال من أي آثار للتعذيب، فيما أصرت قيادات في الجماعة وقيادات إخوانية، على أن «الوفاة ناتجة عن التعذيب»، متوعدين «بالقصاص من الدولة».وأكد تقرير مصلحة الطب الشرعي خلو جثمان دربالة، من «المظاهر الإصابية التي تشير إلى حدوث عنف جنائي أو مقاومة».وصرح الناطق الرسمي باسم المصلحة هشام عبدالحميد فرج، بأن «أسرة دربالة رفضت إجراء الصفة التشريحية للجثمان، وأقرّت بأنه لا توجد أي شبهة جنائية في الوفاة».