|أدار الديوانية - دلال النجادة وشوق الخشتي|
المذيع أحمد الرفاعي وجه إعلامي جديد وشاب واعد، تميز من خلال إطلالته في البرنامج الشبابي «رايكم شباب» الموهبة وحدها من صنع نجوميته، ورغم قصر مشواره الإعلامي الذي لم يتعد الأشهر الستة، إلا أنه استطاع تحقيق انجاز أثبت من خلاله أن نجاح المذيع لا يقاس بسنوات عمله، ولكن بمدى استعداده للتعلم واستمراريته بتحقيق نجاحات متواصلة... هكذا هو المذيع أحمد الرفاعي الذي حلّ ضيفاً على ديوانية «الراي» ليحاور عشاق برنامجه عبر «الخط الساخن» وهذه تفاصيل الحوار :
كيف انتقلت من مجال تنفيذ التقارير في تلفزيون «الراي» إلى مذيع في برنامج «رايكم شباب» ؟
- الإدارة وافقت من حيث المبدأ على دخولي الى برنامج «رايكم شباب» كمتدرّب لأثبت جدارتي بشكل أكبر، بعد أن عملت في مجال تحضير التقارير لصالح قناة «الراي» وأيضا ليعتاد المشاهد على وجودي وأنتقلت إلى أكثر من عمل ما بين سكرتير السيد يوسف الجلاهمة وأيضا صحافي في جريدة «الراي» واستفدت كثيرا وفي أقل من شهر اجتزت مرحلة التقارير وأصبحت مذيعاً في برنامج «رايكم شباب».
الاهتمام بالشكل الخارجي مهم جدا في الوسط الإعلامي، والأناقة تحتاج إلى ميزانية خاصة فمن يتكفل بها ؟ ومن يساعدك في اختيارك لأزيائك ؟
- فعلا، الاهتمام بالشكل الخارجي مهم جدا، خاصة ونحن نطل على الشاشة أمام مشاهدين يمتلكون ذوقاً رفيعاً، فأكون حريصاً في اختيار ما يناسبني. أما بالنسبة إلى التكاليف فقناة «الراي» تعاقدت مع شركة خاصة تؤمّن لنا الملابس كما أننا نقوم بشراء قسم من الملابس لأنفسنا وأيضا نولي اهتماماً بالشعر وغيره من الأمور ولكن بالنسبة لي الشكل مهم بنسبة 50 في المئة وأستعين برأي والدتي وأختي التوأم شيماء.
أثبت وجودك في قناة «الراي» في فترة قصيرة جداً فهل تعتبر نفسك نجماً ؟
- أثبتّ نفسي في فترة قصيرة بإشادة من «الراي» هذا شيء مميز وأن الفترة التي حققت بها النجاح كانت أربعة أشهر فقط، بخلاف باقي المذيعين الذين حققوا النجاح في مدة عامين واستطعت الاندماج معهم وهذا بحد ذاته يعد نجاحاً، أما عن النجومية فأنا لا أعتبر نفسي نجماً لحد الآن، لأن النجومية تحتاج مشواراً أطول.
ما رأيك ببرامج اكتشاف المواهب الشابة مثل «سوبر ستار» و «ستار أكاديمي» وبما أنك تمتلك خامة صوتية جميلة لماذا لم تقدم على مثل هذه البرامج ؟
- أحرص على متابعة مثل هذه البرامج وأرى فيهم شباباً يمتلكون طاقات ومواهب، فأفرح عندما أرى مواهب تنطلق من برامج مماثلة ما دامت تبرز وتضم طاقات شبابية وتجمع الشبان الكويتيين والخليجيين، وكنت أحبّذ المشاركة في النسخة الثالثة من برنامج «ستار أكاديمي» وفعلا قدمت وما زلت أحتفظ باستمارة الدخول ورقمي في المسابقة وبشهادة من اللجنة التي اشاد أعضاؤها بصوتي ولكنني انسحبت في بداية الجولة وذلك بسبب هواجس الغربة التي عصفت في داخلي، وكنت حينذاك في بداية مشواري المهني كصحافي، فقررت التأني في اتخاذ قراري.
والآن، ألا تفكر في إعادة التجربة مرة أخرى ؟
- الآن أنا أحد مقدمي برنامج «رايكم شباب» وهو من أقوى البرامج ويخاطب كل الفئات الشبابية ومنوع، ما بين السياسي والاجتماعي وهو غني بتعدد المواهب التي يسلط الضوء عليها لذا لا أعتقد أن ثمة برنامج سيقدم إضافة لي أكثر من «رايكم شباب» بغض النظر عن اتساع رقعة انتشار تلك البرامج وارتفاع نسبة مشاهدتها، إلا أن عمر برنامج «رايكم شباب» أطول.
ثمة الكثير من البرامج الأجنبية تتحول لنسخ عربية، فما البرنامج الذي تتمنى أن تحظى بفرصة تقديمه بنسخة معرّبة؟
- برنامج «دكتور فيل» فهو يتحدث عن مواضيع بالغة الأهمية وطرحه جريء وهو بالنهاية دكتور نفساني يعالج قضايا إجتماعية وهذه قضايا نطرحها على الهواء، فأتمنى الحصول على برنامج بهذا المستوى.
لو قدم لك عرض مغر خارج قناة «الراي» فهل ستوافق أم ترفضه ؟
-المعلومة التي لا يدري بها أحد وأفصح عنها من خلال منبر جريدة «الراي» هي أنني المذيع الوحيد المحتكر لمدة مفتوحة وغير محددة من قبل قناة «الراي» وأعتقد أن هذه ميزة ذهبية أن تتوفر فرصة احتكار لمقدم برامج لمدة مفتوحة.
ألا يمنعك هذا الاحتكار من تحقيق طموحاتك ؟
- على العكس، ما يميّز قناة «الراي» هي سمة المرونة في التعامل مع أفراد أسرتها واتساع آفاق سقف الحريات، فلا اعترض مثلاً في حال ظهور أحد وجوه القناة في لقاء صحافي على شاشة أو جريدة أخرى، و«الراي» أعطتني فرصة كبيرة لا تتحقق لأي شخص.
كيف تتجنب الوقوع في الخطأ أثناء التقديم في بث مباشر على الهواء ؟
- تفادي الخطأ يتحقق بمجرد التصميم ذهنياً ونفسياً على ذلك بالإضافة إلى التقيد بنصائح ناجمة عن متابعة حثيثة من الأهل والأساتذة أمثال السيد يوسف الجلاهمة والدكتورة فوزية الدريع وغيرهم وأحرص على مشاهدة شريط الحلقة بعد انتهاء البرنامج مباشرة لمراقبة الأخطاء وتلافي تكرارها مرة أخرى.
ما الصعوبات التي تواجهك كمذيع برز اسمه في الوسط الإعلامي ؟
- الغيرة والحسد ولكن بمساعدة الاخوان المتواجدين في برنامج «رايكم شباب» نحن محصنون من هاتين الآفتين، ولكن الحسد موجود بغض النظر عن الأشخاص .
كيف تتفادى مثل هذه الصعوبات ؟
- رفعت من قاموسي كلمة «كراهية» والكلمة التي أرددها دائما «الله يسامحك» بالنهاية يحاولون أن «يحفروا لنا مكائد» ولكن واثق الخطوة يمشي ملكاً .
لو قدر لك أن ترشح شخصية اعلامية وسياسية لكي تكون شخصية العام، فمن ترشح ؟
- صاحب «مجموعة الراي الإعلامية» السيد جاسم بودي، ورئيس تحرير جريدة «الراي» السيد يوسف الجلاهمة، وهما عقلان متوقدان ومكملان لبعضهما ونسيج لشخصية سياسية محنكة ويكتنزان على آراء سياسية منيرة وأستفيد منهما كثيرا.
أحمد الرفاعي يمتلك خامة صوتية جميلة، ألا تفكر في إصدار ألبوم ؟
- في الحقيقة أصدرت أغنية قبل خوض غمار التقديم في برنامج «رايكم شباب» لم يسمعها إلا السيد يوسف الجلاهمة والدكتورة فوزية الدريع والمعد نايف البشايرة وعدد من الزملاء وهي من كلمات عبدالحميد السبتي وعنوانها «أبونا الغالي».
ألم تفكر في إعطائها لقناة منتجة؟
- لا، لأن هذه الأغنية كانت فقط رسالة للاستاذ يوسف الجلاهمة ولا اريد أن يسمعها أحد لأنها خاصة به .
وماذا بشأن الألبوم ؟
- لا أفكر في إصدار ألبوم غنائي لأني اخترت مجال الإعلام وأفضل أن أثبت نفسي كمذيع. كذلك مجال التمثيل أنا متخوف منه ولن أقوم بخوض التجربة إلا إذا وجدت الدور الذي يناسبني وبهذه المناسبة أعلن عن إطلالة لي في مسلسل سيعرض بعد شهر رمضان المقبل يتكون من 120 حلقة، وتشارك في تأليفه الدكتورة فوزية الدريع والسيدة وداد الكواري.
ولكن هذا ليس بالشيء المألوف، لاسيما وأنت متخوف من تجربة التمثيل ولأول مرة في مسلسل يتضمن 120 حلقة جديد من نوعه في الخليج العربي ؟
- أعتبر ذلك كسراً للروتين عوضا عن متابعة المسلسلات المكسيكية، أو التركية وسيكون مسلسلاً درامياً والشخصية رسمت تفاصيلها من البداية بصورة متطابقة مع أحمد الرفاعي والموضوع مخيف ولكن لن أظهر على مدار الـ 120 حلقة.
ما طموحاتك داخل الوسط الإعلامي وخارجه ؟
- خارج الوسط الإعلامي، أنا مقبل على مرحلة في غاية الأهمية على صعيد الدراسة إذ لدي خمس سنوات دراسة في الجامعة الأميركية وذلك يتطلب مني المزيد من التركيز وحرصت كل الحرص على متابعة دراستي وأيضا سأعمل في إحدى الشركات الكبيرة، أما داخل الوسط الفني إذا كان لدي طموح بالاستمرار ببرنامج «رايكم شباب» فسأستمر وأحاول أن أضيف أكثر وبالطبع سأستفيد من آراء الإعلاميين مثل الاستاذة نعيمة الحاي والأستاذة ذكرى الرشيدي وعائشة الرشيد والمحامية نجلاء النقي، واستاذ محمد عبدالجادر والسيد مرزوق الغانم وأستاذ علي الراشد، وأعضاء مجلس الأمة أحمد باقر، وأحمد لاري ينتقد انني، وإذا كان لدي طموح لعمل برنامج سياسي خاص بي ولكن أترك المجال للجمهور ليتعرفوا على شخصيتي بشكل أوضح وسأكمل هذه السنة في برنامج «رايكم شباب».
هل لنا أن نتعرف على البطاقة الشخصية ؟
- اسمي أحمد عبدالحميد الرفاعي، مواليد 27-11-1983، طالب بالجامعة الأميركية، الحالة الإجتماعية، عازب .
لقطات
- بدأت الاتصالات قبل موعد الديوانية بنصف ساعة .
- تجاوب أحمد مع اتصالات وأسئلة الجمهور ومزاحهم برحابة صدر، ورحب بهم بجملته التي أحبها الجمهور بالبرنامج «يا مرحبا يا مرحبا بالطش والرش».
- أكثر المعجبين والمعجبات سألوه إن كان متزوجاً أم لا، فكان يقول لهم ممازحا «لا، إلى الآن لم أتزوج ويارب أتزوج قولوا ان شاء الله».
- إحدى المتصلات طلبت من أحمد إلقاء قصيدة فلبى الطلب بكل سرور .
- كثير من المتصلات أهدين أحمد أغاني خاصة للتعبير عن مدى حبهن له .
- دخل رئيس تحرير جريدة «الراي» السيد يوسف الجلاهمة بصحبته المعد نايف البشايرة والصحافي بشار الجاسم للترحيب بالرفاعي أثناء تواجده في الديوانية فنهض الأخير لتقبيل رأس السيد يوسف الجلاهمة.
- مكث المعد نايف البشايرة في الديوانية حتى نهاية اللقاء وداعب الجمهور وطرح بعض الأسئلة على احمد بخصوص الاشاعة التي اثيرت حول زواجه من الفنانة مي عز الدين فأوضح أحمد بأنها «كذبة إبريل الماضي» وتمنى المعد نايف البشايرة أن يكون ضحية هذه الكذبة».
- ورد اتصال من الفنانة هدى إبراهيم التي أشادت بموهبة أحمد الرفاعي وبادلها ذات التقدير وقال لها «انك من الفنانات اللواتي أكن لهن كل محبة وتقدير».
- وردت مداخلة من المحامية نجلاء النقي التي شجعت أحمد وقالت له «انك بمقام ابني مشاري» وعبرت عن اعجابها بطموحه الشبابي العالي وقالت باننا ندعم ونشجع مثل هذه المواهب وأحمد كان سعيداً جدا بهذا الاتصال وشكرها جزيل الشكر على اهتمامها ودعمها .
- وردت مداخلة من مذيعة أخبار تلفزيون «الراي» سميرة عبدالله حيث قالت بان «احمد يمتلك كاريزما ورغم وجود الكثير من المذيعين، إلا أن قلة منهم يتمتعون بالكاريزما والطلاقة على الهواء، واحمد مثقف لدرجة عالية دينياً وحافظ للقرآن ورغم صغر سنه لكنه يستشهد بآيات قرآنية او أبيات شعرية»، واضافت «أنا أشعر بأنه نكهة مميزة في برنامج «رايكم شباب».
- وردت مداخلة من الصحافي هادي الوادي من جريدة «الدار» جاء فيها: «بداية شهادتي مجروحة بأحمد وعند وجود المذيع أحمد الرفاعي ببرنامج «رايكم شباب» وضع الشباب يتغير وتشعر بأن لهم قائداً بالحوار .. وأنا لا أجامل وهو حبيب ويستاهل كل خير»
- وردت مداخلة من المذيع نواف القطان قال فيها «خير ما اخترتوا، أحمد مذيع مميز ومن أسرة فنية عريقة وأعتبره مثل أخي وأكثر واستطاع في فترة وجيزة أن يثبت وجوده ويطل على الناس بشكل جديد واستطاع أن يوازن بين العادات والتقاليد، ودائما متميز واستمر بهذا الشكل» ثم علّق بخصوص القلادة التي ارتادها أحمد الرفاعي بأنها لا تليق به و«ليست من عاداتنا وتقاليدنا» وقال له: «أنا أحب أن أنصحك وجل من لا يسهو وفي الحقيقة الأهل لفتوا انتباهي بخصوص هذه النقطة فأتمنى أن تتوخى الحذر بالمرات المقبلة وهذه من الأخطاء التي قد تقع بها «ومن ثم خلع الرفاعي القلادة واعدا نواف بأنه لن يكرر ارتداءها وتمنى له التوفيق.
المتصلون
عبدالعزيز، عاليه، مرام، صفية مهدي، حنان أحمد، فجر الرفاعي، زين الشمالي، شوق، أنوار العازمي، آمنة وليد، عاشقة أماني البلوشي، معالي الرفاعي، طاهرة الفردان، نورة حامد، قدساوية وافتخر، سكينه، قدساوية، نيران، أحمد، أنوار، تهاني المطيري، أنوار العنزي، وفاء، فاطمة، صغيرونه على الحب، عهود، ليلى العوضي، هاجر، فجرالعازمي، بدر العازمي، شوق العازمي، منى، أسيل، مرام المطيري، دانة المساعد، الجوري، رتاج، غالية علي، لطيفة الديحاني، خالد الفضلي، نورة البدر، لميس، هالة، أروى جابر، عهود المطيري، أميرة، هديل المطيري، أفنان الساير، قدساوية، عالية الأنصاري، حنان العدواني، حمده العنزي، أفراح العدواني، خديجة الشمري، عيد عبدالله البريكي، منيرة سعود، تحرير، أنوا، نوادر، أماني المطيري، عبدالرحمن العنزي، روان الأسود، فهد المطيري، عبدالرحمن العنزي، مشاري، فوز حمد، فاطمة، عبدالله القحطاني، الجادل المطيري، أنوار، روان العنزي، بنت الصابري، نجود التركي، أحمد، عبدالرحمن .