قرعت الطبول واطلقت الألعاب النارية و تصافحت الأيدي وتشابكت الأذرع حين أطفئت الشعلة الأولمبية في عش الطيور حيث حولت بكين حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الـ29 الى حفل وداع مرح. بحضور ما يزيد على 90 ألف متفرج في الاستاد لكن مسحة من الحزن المختلط بالفرح سادت لدى اعلان روغ وقام عمدة بكين قوه غين لونغ بتسليم العلم الاولمبي لبوريس جونسون عمدة لندن، المدينة المضيفة لاولمبياد 2012 وبدأوا في العد التنازلي من رقم 29 اشارة الى رقم دورة الألعاب الـ29. وبعد انتهاء العد التنازلي اطلقت الألعاب النارية من أعلى عش الطيور مشكلة دائرة كبيرة في السماء، باعثة البهجة في قلوب المتفرجين. لكن وانغ بين الطالب بجامعة بكين للغات والثقافة والمتطوع في دورة الالعاب قال « لقد شعرت بالحزن، ورغبت في البكاء. وتمنيت حقا ان تعود الايام الـ16 من جديد».
ومن «الطبول السماوية» والجرس الفضي الراقص الى رجال يحلقون في الهواء على أسلاك، جمعت المدينة المضيفة بين الرقصات الشعبية والأساليب الحديثة لتقدم عرضا حماسيا من الفخر والخيال الصينيين.
وكان نجم كرة السلة الصيني ياو مينغ الذي كان من السهل معرفته وسط حشود الرياضيين منشغلا بمصافحة الرياضيين الآخرين والتقاط صور فوتوغرافية لهم ومعانقتهم.
وقد جاءت اللحظة المؤثرة عندما مشى 12 من ممثلي المتطوعين يقودهم 12 طفلا الى وسط الاستاد وقدم اليهم الأعضاء الجدد في لجنة ألعاب القوى باللجنة الأولمبية الدولية الزهور.
وقال تان ييني الطالب في جامعة بكين والابتسامة تعلو وجهه بينما كان يشاهد الحفل في المركز الصحافي، « انني لم أتوقع ذلك - انني مسرور لأن جهودنا لاقت تقديرا».
وأضاف تان، وهو متطوع من عمليات الصحافة بعش الطيور «انني استمتعت للغاية بمساعدة الصحافيين ومشاهدتهم وهم يعملون في الأيام الأخيرة. وأشعر أنني حزين لأن هذا كله انتهى، وربما لن أراهم بعد ذلك أبدا».
يذكر أن حوالي 100 ألف متطوع ظلوا يعملون ليل نهار خلال الدورة في مساعدة الرياضيين والمسؤولين والصحافيين والمشاهدين والسائحين في بكين والمدن الست الأخرى التي شاركت في استضافة الدورة.
تجدر الاشارة الى ان جاك روغ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية أعرب عن « تقديره الخاص للآلاف من المتطوعين لاخلاصهم المميز وصبرهم وابتساماتهم المتواصلة»، وذلك في رسالته الى حفل ختام الدورة والتي قال فيها كذلك «انكم صنعتم دورة الألعاب».
وبعد أن تم انزال العلم الاولمبي في بكين ورفعه في لندن قدمت المدينة التي استضافت أولمبياد 2008 حفلا قصيرا لاظهار الحماس البريطاني، ولفت لاعب كرة القدم البريطاني الشهير ديفيد بيكهام نظر الجمهور حينما ظهر وضرب الكرة ليعلن بدأ الرحلة الأولمبية للندن.
وأطفئت الشعلة الأولمبية ببطء وتم رفع «برج ذكريات» ضخم في وسط الميدان حيث وقف نحو 400 راقص يمثلون شكل الشعلة عليه. والجمهور يلوح بأجهزة مضيئة في ايديهم ويتحرك في موجات منظمة في شكل يشبه السماء وفيها نجوم مضيئة.
وبعث المطرب الاسباني بلاسيدو كومينغو والمطربة الصينية سونغ شو يينغ المرح في قلوب الجماهير حينما أديا أغنية «شعلة الحب».
وانتهى الحفل المسائي بعرض راقص وكان الجمهور والرياضيون يتمايلون مع كلمات مجموعة من المطربين الصينيين.
وكما يقول مثل صيني قديم « كل الأشياء الجميلة لابد أن تنتهي»، رأى الكثيرون ممن جاءوا الى بكين أن دورة الألعاب انتهت بشكل جيد.
في حفل الختام قال البريغبيلكوفسكي أحد أعضاء فريق مجلة نيوزويك» الأميركية، ان «أولمبياد بكين شهدت القليل جدا من المشكلات .. وأن النقل والتنظيم والامدادات وخدمات المتطوعين كلها كانت أفضل مما كانت عليه في الدورات الاخرى التي حضرتها».
وذكر الصحافي الذي حضر 12 دورة أولمبية ان «كل دورة أولمبية لها مذاق خاص. وأن الصين رائعة بالتأكيد بطريقتها الخاصة».
وامتلأت قلوب ملايين الصينيين بالضحك الممتزج بالدموع والفخر والارتياح لدى مشاهدتهم «حفل» التوديع الكبير، كان الليل في شوجياهوي وسط حاضرة شانغهاي اكثر توهجا مع عرض حفل ختام دورة الالعاب الاولمبية المتلألئ على شاشة كبيرة.
وقالت لو شيان وهي فتاة محلية صغيرة كانت تلتقط صورة لها قبالة الشاشة الكبيرة «أريد أن أتذكر هذه اللحظة الجميلة الى الابد». واحتشد حولها في الميدان وحتى فوق الجسور جموع من السكان المحليين تملؤهم الفرحة وهم يحتفلون بالمهرجان الكبير.
وقال شين يوي طالب متخصص في الفنون المرئية في جامعة فودان ومقرها شانغهاي ومتطوع ايضا في الاولمبياد «ان حفل افتتاح الاولمبياد كان مبهرا للغاية، واستطاع ان يقدم شخصية الصينيين الجذابة. كما كان لحفل الختام جاذبيته الخاصة ايضا حيث اقيم في جو سلمي ومبهج».
وعلى بعد آلاف الاميال من المدينة المضيفة للاولمبياد كان يجلس ابلا بيكري بصحبة طفليه تحت الشاشة الكبيرة في أكبر ميدان في كاشي في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور.
يذكر انه منذ افتتاح الاولمبياد في الثامن من أغسطس اعتادت الاسر المجيء الى هذا الميدان لمشاهدة البث المباشر لمسابقات دورة الالعاب الاولمبية كل مساء تقريبا. وقد حضروا هذا المساء خصيصا لمشاهدة حفل الختام.
وقال «ان الاطفال يحبون الرياضة . واردنا هذا المساء ان نحتفل مع الجميع هنا».
لكن مسحة من الحزن المختلط بالفرح سادت لدى اعلان روغ اختتام دورة الالعاب الاولمبية، وقام عمدة بكين قوه غين لونغ بتسليم العلم الاولمبي لبوريس جونسون عمدة لندن، المدينة المضيفة لاولمبياد 2012.
وكان لاعب كرة اليد الفرنسي دانيال نارسيس آخر رياضي يغادر ملاعب المنافسات الاولمبية في بكين بعد فوز فريقه على خصمه الايسلندي 28-23 ليحصل على آخر ميدالية ذهبية من بين 302 ميدالية مطروحة في اولمبياد بكين.
وبعد ان غادر زملاؤه جميعا، وقف نارسيس فترة في الملعب، مترددا في الخروج من الاستاد الوطني المغطى القريب من استاد عش الطائر. فقد يكون هذا النجاح اخر مباراة له.
شهدت الايام الـ16 الماضية حدوث معجزات لا تحصى، حيث فاز العداء الاسطورة بولت «البرق» بثلاث ميداليات ذهبية في سباقات العاب القوى، كما فاز السباح مايكل فيلبس بجميع الميداليات الذهبية الثماني التي تمنى ان يفوز بها في السباحة.
وقد كان لهذه الاساطير تأثير كبير، حيث انه في البلد المضيف وحده اصبح الجميع فجأة مهتمين بكل شيء عن جامايكا تلك الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي التي جاء منها بولت.
قال رئيس اللجنة الاولمبية الدولية، الذي شكر الشعب الصيني و«المتطوعين المدهشين» ومنظمي الالعاب في خطاب الختام، «خلال هذه الالعاب، تعلم العالم المزيد عن الصين وتعلمت الصين المزيد عن العالم».
بدأت مراسم الختام التي استمرت ساعتين منذ الساعة الثامنة مساء وبألعاب نارية مدهشة تشكل دائرة ضخمة، رمز الكمال، والتناغم والخلود في الثقافة الصينية فوق عش الطيور.
ووصلت المراسم إلى ذروتها عند انزال الشعلة بطريقة لطيفة بلمسة تذكارية: وأنزل ثلاثة رياضيين الشاحنة التي تحمل السلم مع اعلان الإذاعة الرحلة المتجهة إلى لندن ونظروا إلى الشعلة المقدسة على قمة الاستاد. واخرج احدهم وكشف عن لفيفة لصورة صينية رائعة بينما تغيرت حافة عش الطيور، الذي يبلغ طول شاشته 500 متر وعرضها 14 مترا، وعرضت المشاهد الرائعة والتذكارية للالعاب عليها يوماً بعد يوم.
وتعد هذه الالعاب الأكثر مشاهدة في التاريخ، بما يقدر بـ 4.5 مليار مشاهد عبر التلفزيون والانترنت، ومن المؤكد ان الالعاب الاولمبية في بكين سيتم تذكرها ، بالتاريخ الذي تحقق، والارقام القياسية التي تحطمت، والاحلام التي تحققت، ودموع الفرح او الحزن التي أذرفت.
جذبت الالعاب أكبر عدد من المشاركين - من 204 دول ومنطقة وهو رقم قياسي - بينما تم تسجيل أقل فضائح تعاطي المنشطات، مع ضبط ستة رياضيين فقط، لم يحصل احد منهم على ميدالية ذهبية، وفشلوا في اجتياز الاختبارات العشوائية التي اجريت بعد المنافسات حتى الآن وعددها 4500.
شهدت هذه الالعاب صعود آسيا ممثلة في الصين، بما تحمله الدولة المضيفة للدورة لرياضييها من مزايا، على رأس جدول الميداليات الذهبية برقم قياسي بلغ 51 ذهبية بزيادة 15 ذهبية عن المركز الثاني الذي شغلته الولايات المتحدة، واحتفلت منغوليا والبحرين بأول ميدالية أولمبية ذهبية لهما بفرحة عارمة.
كما تذوقت كل من افغانستان التي مزقتها الحرب، والسودان أول مجد أولمبي لهما في بكين، بأول برونزية تاريخية في التايكوندو وفضية في ألعاب القوى على التوالي.
ومن «الطبول السماوية» والجرس الفضي الراقص الى رجال يحلقون في الهواء على أسلاك، جمعت المدينة المضيفة بين الرقصات الشعبية والأساليب الحديثة لتقدم عرضا حماسيا من الفخر والخيال الصينيين.
وكان نجم كرة السلة الصيني ياو مينغ الذي كان من السهل معرفته وسط حشود الرياضيين منشغلا بمصافحة الرياضيين الآخرين والتقاط صور فوتوغرافية لهم ومعانقتهم.
وقد جاءت اللحظة المؤثرة عندما مشى 12 من ممثلي المتطوعين يقودهم 12 طفلا الى وسط الاستاد وقدم اليهم الأعضاء الجدد في لجنة ألعاب القوى باللجنة الأولمبية الدولية الزهور.
وقال تان ييني الطالب في جامعة بكين والابتسامة تعلو وجهه بينما كان يشاهد الحفل في المركز الصحافي، « انني لم أتوقع ذلك - انني مسرور لأن جهودنا لاقت تقديرا».
وأضاف تان، وهو متطوع من عمليات الصحافة بعش الطيور «انني استمتعت للغاية بمساعدة الصحافيين ومشاهدتهم وهم يعملون في الأيام الأخيرة. وأشعر أنني حزين لأن هذا كله انتهى، وربما لن أراهم بعد ذلك أبدا».
يذكر أن حوالي 100 ألف متطوع ظلوا يعملون ليل نهار خلال الدورة في مساعدة الرياضيين والمسؤولين والصحافيين والمشاهدين والسائحين في بكين والمدن الست الأخرى التي شاركت في استضافة الدورة.
تجدر الاشارة الى ان جاك روغ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية أعرب عن « تقديره الخاص للآلاف من المتطوعين لاخلاصهم المميز وصبرهم وابتساماتهم المتواصلة»، وذلك في رسالته الى حفل ختام الدورة والتي قال فيها كذلك «انكم صنعتم دورة الألعاب».
وبعد أن تم انزال العلم الاولمبي في بكين ورفعه في لندن قدمت المدينة التي استضافت أولمبياد 2008 حفلا قصيرا لاظهار الحماس البريطاني، ولفت لاعب كرة القدم البريطاني الشهير ديفيد بيكهام نظر الجمهور حينما ظهر وضرب الكرة ليعلن بدأ الرحلة الأولمبية للندن.
وأطفئت الشعلة الأولمبية ببطء وتم رفع «برج ذكريات» ضخم في وسط الميدان حيث وقف نحو 400 راقص يمثلون شكل الشعلة عليه. والجمهور يلوح بأجهزة مضيئة في ايديهم ويتحرك في موجات منظمة في شكل يشبه السماء وفيها نجوم مضيئة.
وبعث المطرب الاسباني بلاسيدو كومينغو والمطربة الصينية سونغ شو يينغ المرح في قلوب الجماهير حينما أديا أغنية «شعلة الحب».
وانتهى الحفل المسائي بعرض راقص وكان الجمهور والرياضيون يتمايلون مع كلمات مجموعة من المطربين الصينيين.
وكما يقول مثل صيني قديم « كل الأشياء الجميلة لابد أن تنتهي»، رأى الكثيرون ممن جاءوا الى بكين أن دورة الألعاب انتهت بشكل جيد.
في حفل الختام قال البريغبيلكوفسكي أحد أعضاء فريق مجلة نيوزويك» الأميركية، ان «أولمبياد بكين شهدت القليل جدا من المشكلات .. وأن النقل والتنظيم والامدادات وخدمات المتطوعين كلها كانت أفضل مما كانت عليه في الدورات الاخرى التي حضرتها».
وذكر الصحافي الذي حضر 12 دورة أولمبية ان «كل دورة أولمبية لها مذاق خاص. وأن الصين رائعة بالتأكيد بطريقتها الخاصة».
وامتلأت قلوب ملايين الصينيين بالضحك الممتزج بالدموع والفخر والارتياح لدى مشاهدتهم «حفل» التوديع الكبير، كان الليل في شوجياهوي وسط حاضرة شانغهاي اكثر توهجا مع عرض حفل ختام دورة الالعاب الاولمبية المتلألئ على شاشة كبيرة.
وقالت لو شيان وهي فتاة محلية صغيرة كانت تلتقط صورة لها قبالة الشاشة الكبيرة «أريد أن أتذكر هذه اللحظة الجميلة الى الابد». واحتشد حولها في الميدان وحتى فوق الجسور جموع من السكان المحليين تملؤهم الفرحة وهم يحتفلون بالمهرجان الكبير.
وقال شين يوي طالب متخصص في الفنون المرئية في جامعة فودان ومقرها شانغهاي ومتطوع ايضا في الاولمبياد «ان حفل افتتاح الاولمبياد كان مبهرا للغاية، واستطاع ان يقدم شخصية الصينيين الجذابة. كما كان لحفل الختام جاذبيته الخاصة ايضا حيث اقيم في جو سلمي ومبهج».
وعلى بعد آلاف الاميال من المدينة المضيفة للاولمبياد كان يجلس ابلا بيكري بصحبة طفليه تحت الشاشة الكبيرة في أكبر ميدان في كاشي في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور.
يذكر انه منذ افتتاح الاولمبياد في الثامن من أغسطس اعتادت الاسر المجيء الى هذا الميدان لمشاهدة البث المباشر لمسابقات دورة الالعاب الاولمبية كل مساء تقريبا. وقد حضروا هذا المساء خصيصا لمشاهدة حفل الختام.
وقال «ان الاطفال يحبون الرياضة . واردنا هذا المساء ان نحتفل مع الجميع هنا».
لكن مسحة من الحزن المختلط بالفرح سادت لدى اعلان روغ اختتام دورة الالعاب الاولمبية، وقام عمدة بكين قوه غين لونغ بتسليم العلم الاولمبي لبوريس جونسون عمدة لندن، المدينة المضيفة لاولمبياد 2012.
وكان لاعب كرة اليد الفرنسي دانيال نارسيس آخر رياضي يغادر ملاعب المنافسات الاولمبية في بكين بعد فوز فريقه على خصمه الايسلندي 28-23 ليحصل على آخر ميدالية ذهبية من بين 302 ميدالية مطروحة في اولمبياد بكين.
وبعد ان غادر زملاؤه جميعا، وقف نارسيس فترة في الملعب، مترددا في الخروج من الاستاد الوطني المغطى القريب من استاد عش الطائر. فقد يكون هذا النجاح اخر مباراة له.
شهدت الايام الـ16 الماضية حدوث معجزات لا تحصى، حيث فاز العداء الاسطورة بولت «البرق» بثلاث ميداليات ذهبية في سباقات العاب القوى، كما فاز السباح مايكل فيلبس بجميع الميداليات الذهبية الثماني التي تمنى ان يفوز بها في السباحة.
وقد كان لهذه الاساطير تأثير كبير، حيث انه في البلد المضيف وحده اصبح الجميع فجأة مهتمين بكل شيء عن جامايكا تلك الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي التي جاء منها بولت.
قال رئيس اللجنة الاولمبية الدولية، الذي شكر الشعب الصيني و«المتطوعين المدهشين» ومنظمي الالعاب في خطاب الختام، «خلال هذه الالعاب، تعلم العالم المزيد عن الصين وتعلمت الصين المزيد عن العالم».
بدأت مراسم الختام التي استمرت ساعتين منذ الساعة الثامنة مساء وبألعاب نارية مدهشة تشكل دائرة ضخمة، رمز الكمال، والتناغم والخلود في الثقافة الصينية فوق عش الطيور.
ووصلت المراسم إلى ذروتها عند انزال الشعلة بطريقة لطيفة بلمسة تذكارية: وأنزل ثلاثة رياضيين الشاحنة التي تحمل السلم مع اعلان الإذاعة الرحلة المتجهة إلى لندن ونظروا إلى الشعلة المقدسة على قمة الاستاد. واخرج احدهم وكشف عن لفيفة لصورة صينية رائعة بينما تغيرت حافة عش الطيور، الذي يبلغ طول شاشته 500 متر وعرضها 14 مترا، وعرضت المشاهد الرائعة والتذكارية للالعاب عليها يوماً بعد يوم.
وتعد هذه الالعاب الأكثر مشاهدة في التاريخ، بما يقدر بـ 4.5 مليار مشاهد عبر التلفزيون والانترنت، ومن المؤكد ان الالعاب الاولمبية في بكين سيتم تذكرها ، بالتاريخ الذي تحقق، والارقام القياسية التي تحطمت، والاحلام التي تحققت، ودموع الفرح او الحزن التي أذرفت.
جذبت الالعاب أكبر عدد من المشاركين - من 204 دول ومنطقة وهو رقم قياسي - بينما تم تسجيل أقل فضائح تعاطي المنشطات، مع ضبط ستة رياضيين فقط، لم يحصل احد منهم على ميدالية ذهبية، وفشلوا في اجتياز الاختبارات العشوائية التي اجريت بعد المنافسات حتى الآن وعددها 4500.
شهدت هذه الالعاب صعود آسيا ممثلة في الصين، بما تحمله الدولة المضيفة للدورة لرياضييها من مزايا، على رأس جدول الميداليات الذهبية برقم قياسي بلغ 51 ذهبية بزيادة 15 ذهبية عن المركز الثاني الذي شغلته الولايات المتحدة، واحتفلت منغوليا والبحرين بأول ميدالية أولمبية ذهبية لهما بفرحة عارمة.
كما تذوقت كل من افغانستان التي مزقتها الحرب، والسودان أول مجد أولمبي لهما في بكين، بأول برونزية تاريخية في التايكوندو وفضية في ألعاب القوى على التوالي.