أفاد مؤسس شركة المتيّس عبداللطيف المنيّس أنه أنشأ المؤسسة المؤسسة بالعمل على نطاق صغير الحجم من خلال بيع شاي المنيّس ضمن حزم تعبئة مختلفة مستوردة من جمهورية سريلانكا، تم تسجيلها تجارياً في الكويت عام 1954.وقال إنه بعد حصولها على استحسان وإقبال شديد من العملاء الذين أحبّوا المذاق الطبيعي الأصيل والغني لشاي المنيّس،تمكنّت المؤسسة من النمو بثبات على مدى 60 عاماً، لافتاً إلى أن شاي المنيّس يملك قاعدة من العملاء في الكويت، ويتم تصديره إلى دول مجاورة مثل إيران، والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.وأضاف أنه بناءً على معرفته وفهمه للإمكانات الكامنة في السوق الكويتي لمنتجات الحلوى، عمل على تأسيس شركة «بريدة» للمواد الغذائية في العام 1985 المعنية بتوزيع مجموعة واسعة ومتنوعة من المنتجات العالمية في الكويت، بالإضافة إلى تسويقها لمنتجات اخرى تحمل علامتها التجارية الخاصة.وقال المنيّس إنه باعتبارها مؤسسة عائلية، يعتمد نجاح «المنيّس» على تناقل المعرفة، وشبكة العلاقات والمبادئ الأخلاقية للتجارة من جيل إلى جيل، لافتاً إلى أنه على مدى عقود قامت المؤسسة بتطويرعلاقات عمل قويّة مع مورّديها، وموظفّيها وعملائها قائمة على الشفافية، والثقة والمصلحة المشتركة، مؤكداً إيمانها بأن النجاح يحلق بجناحين، الأول أن يحب المرء ما يعمل، والآخر هو الثبات في ما يخص الجودة، والسعر والالتزام بالوعود.وأكد احترام المؤسسة الكبير للعملاء والمجتمع، وأنها تحترم أذواقهم وتسعى دائماً لفهم احتياجاتهم وتلبيتها من خلال منتجات ذات جودة عالية، وأنها تعتز بصدق العلاقة التي تجمعها مع طيف كبير من العملاء من مختلف الجنسيات والأعمار،وتعمل بشكل متواصل للحفاظ على ولائهم ودعمهم في المستقبل.وأوضح أنه بقدر ما يبدو الشاي بسيطًا للعديد من الناس، فهو منتج في غاية الدقة والتعقيد نتيجة لعدة عوامل أحدها الجودة، مشدداً على أن التمييز بين الشاي ذي الجودة العالية من غيره هو علم بحدّ ذاته يتطلّب التدريب والخبرة المناسبة، وعلى أن مؤسسة المنيّس اكتسبت هذه المعرفة والخبرة على مدى سنوات طويلة لضمان تقديم شاي ممتاز على جميع المستويات.وأفاد أنه خلال السنوات الستين الماضية، نجحت المؤسسة في بناء علاقة مستدامة مع أفضل منتجي الشاي في سريلانكا، وأنها تعرف مصدر الشاي خاصتها، وتاريخ إنتاجه، وتعبئته وشحنه طوال هذه العقود الستة، منوهاً إلى أنها نجحت في كسب أذواق السوق المحلّي والتوسّع نحو البلدان المجاورة.وأكد أن نوعية الشاي وجودتها الممتازة في السوق حققت نتائج جيدة متمثلة في ولاء العملاء، واكتساب العلامة التجارية حضور قوي بين علامات الشاي الأخرى، إذ تعمل الآن على الاستفادة من جودة وطاقة شاي المنيس للتوسّع على صعيد تنوّع المنتجات وحضورها في السوق المحلية كما في الأسواق الخارجية.وقال المنيّس إن الشاي لطالما واجه منافسة كبيرة من قبل المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والمشروبات الغازية، والتي تستهدف فئة الشباب بشكل رئيسي، معتبراً أنه عند دراسة السوق يلاحظ أن شركات الشاي ترفع من استثماراتها لإيصال صوت علاماتها التجارية إلى الأجيال الشابة.واعتبر أن السبب في ذلك يعود إلى ارتفاع نسبة الوعي لدى الناس بفوائد الشاي مقارنة بالقهوة والمشروبات الغازية، وأن الشاي مشروب مرن يسهل على أصحاب العلامات التجارية عملية ابتكار منتجات جديدة تجذب الشباب الذين هم تواقون دائماً لتجربة منتجات جديدة، معرباً عن ثقته في أن الشباب يتمتعون بذوق رائع، وبقدرتهم على اختيار الشاي المناسب.وبين أن المؤسسة تمثل عدداً كبيراً من العلامات التجارية الممتازة من بلدان مختلفة، وأن أحد أبرز منتجاتها هو الأرّز، الذي يسوّق تحت اسم العلامة التجارية (الذهبي)، وهو أرز هندي من نوع «XL بسمتي» ذوالحبة الطويلة ويمتاز بجودته العالية، بالإضافة إلى منتجات أخرى تحمل علامة «المنيّس» التجارية مثل القهوة والهيل من الهند وغواتيمالا.وقال إن «المنيّس» هي الموزّع للعديد من منتجات الحلوى لشركة ميجي سيكا السنغافورية المصنّعة لمنتجات هلو باندا ويان يان، إذ يتمتع هذان المنتجان بشعبية قوية وواسعة، ومنتوس، وفيلي فولي، وفروتيلّا، وميجا بيج بابل تشكيلة منتجات ألبنليبة من بيرفيتي فان ميل – هولندا، إلى جانب منتج آخر هو بوب سويت كورن من سنترال فيستا في ماليزيا.وأضاف أنه عبر السنين، قامت الشركة بتطوير نظام عمل يمتاز بالصلابة والكفاءة، إذ تطلب عيّنات وتجري عليها فحوصها الخاصة بمعايير الجودة العالمية وتختار المنتجات المناسبة، مؤكداً أنه لضمان أعلى مستويات الجودة والتأكد من بقائها طازجة فإن «المنيّس» تختار شركاءها بدقة وتستخدم أكثر وسائل الشحن اعتمادية وتلجأ إلى استخدام حاويات مبرّدة للمنتجات القابلة للفساد.وأشار عبداللطيف المنيّس إلى أن «المنيّس» تختار خطواتها بحكمة بالتوازي مع استمرارها في ترسيخ اسمها على المستوى الجاري، مبيناً أنها تخطط لتجديد بعض المنتجات التي تحمل علامتها التجارية وإضافة المزيد من التنوع عليها، ومنوهاً إلى أنه على المدى البعيد ستستمر باستكشاف أسواق جديدة لمزيد من الانتشار وتوسيع شبكة مورّديها وتوسيع محفظتها من العلامات التجارية.