| عبدالله عيسى |
رجال هم قلة الذين يجدون تعريفاً بمجرد ذكر أسمائهم، في كافة المجالات يوجدون بازغون عن أقرانهم، يستمدون أنوارهم من شموس أعمالهم، لم يصلوا إلى تلكم المنزلة إلا بعد أن خشنت أيديهم فيما عملوا به، حتى غدت أسماء بعضهم مرادفات لما اشتغلوا به ينسب إليهم ولا ينسبون إليه، وفي الأدب يكفي أن أقول محمود شاكر لترتسم في كل ذهن صورة الأدب في العصر الحديث مقالاً، بحثاً دراسة في التراث وشعراً، شيخ العروبة أصدق ما لقب به.
دافعي للكتابة عنه ليس الوفاء لما قدم و هو أهل له، وأنى لمثل هذا المقال وفاء لمثله، إنما التذكير بجانب من حياته تنوسي من قبل الكثيرين، أديبنا فُتّحت له أبواب الشعر فأبى إلا أن يوصدها، ومكتفياً بما هب عليه من ثقوب القريحة مما لا يستطيع رده معللاً فعله بترك الشعر لصاحبه الشاعر محمود حسن اسماعيل وكما قال من سبقني: ليته لم يفعل.
قد يفضل كثيرون «اعصفي يا رياح» أو «القوس العذراء» على بقية شعره، إلا أن «لا تعودي» لمست شغاف القلب مني إذ مزج الغضب بالحزن ثورة يقول فيها لا تعودي وهو أشد ما يطلب بهذا القول عودتها، تقابل اللفظ والمضمون هو سمة القصيدة وآية عظمتها، خمسة وعشرون مقطعاً تبني آية البيان تلك، دونكم شيئاً القصيدة مادة ولي فيها تفصيل في أيامي المقبلة إن وجدت.
لا تعودي أحرقَ الشكُّ وجودي... لا تعودي
اذهبي ماشئ.ت أنّى شئت في دنيا الخلود
واتركي النار التي أوقدت.ها تق.ضمُ عُودي
هي بردٌ وسلامٌ يتلظّى في برودي!
فاسعدي في ش.قوة الروح... ولكن لا تعودي
* * *
أنت والأقدار!... كم قاسيتُ منهنَّ ومنك!
هي تأتي بيقين خائن في إثر. شَكّ.
ثم أنت الشك في إثر يقين لم يخنك.
وأنا سائلُك الحيرانُ عنهن وعنك.
فأجيبي واذهبي إن شئت.... لكن لا تعَودي
* * *
اللّظَى زادي! فهل ينفعني زادٌ مميتُ؟
اللّظَى روحُك؟ أم روحي سعيرٌ مستميتُ؟
كلَّما مّرت به النسمة من وجدي حَييتُ
أهي تحييني إذا مرت بناري أم تميتُ؟
خبرًّيني، واذهبي إن شئت.،، لكن لا تعودي
* * *
أنا كالنار تغشاها من الموت رمادُ!
أحديثٌ منك. يُحْييني أم الصمتُ المُعادُ؟
أم نسيمُ الحبّ؟ أم هجرُك.؟ أم هذا ال.بعادُ؟
أأنا حيٌّ ولا أدري أم الحيُّ الجمادُ؟
خبًّريني واذهبي إن شئت... لكن لاتعودي
Abdullah_e_a_d@hotmail.com
Qatfdan.blogspot.com
رجال هم قلة الذين يجدون تعريفاً بمجرد ذكر أسمائهم، في كافة المجالات يوجدون بازغون عن أقرانهم، يستمدون أنوارهم من شموس أعمالهم، لم يصلوا إلى تلكم المنزلة إلا بعد أن خشنت أيديهم فيما عملوا به، حتى غدت أسماء بعضهم مرادفات لما اشتغلوا به ينسب إليهم ولا ينسبون إليه، وفي الأدب يكفي أن أقول محمود شاكر لترتسم في كل ذهن صورة الأدب في العصر الحديث مقالاً، بحثاً دراسة في التراث وشعراً، شيخ العروبة أصدق ما لقب به.
دافعي للكتابة عنه ليس الوفاء لما قدم و هو أهل له، وأنى لمثل هذا المقال وفاء لمثله، إنما التذكير بجانب من حياته تنوسي من قبل الكثيرين، أديبنا فُتّحت له أبواب الشعر فأبى إلا أن يوصدها، ومكتفياً بما هب عليه من ثقوب القريحة مما لا يستطيع رده معللاً فعله بترك الشعر لصاحبه الشاعر محمود حسن اسماعيل وكما قال من سبقني: ليته لم يفعل.
قد يفضل كثيرون «اعصفي يا رياح» أو «القوس العذراء» على بقية شعره، إلا أن «لا تعودي» لمست شغاف القلب مني إذ مزج الغضب بالحزن ثورة يقول فيها لا تعودي وهو أشد ما يطلب بهذا القول عودتها، تقابل اللفظ والمضمون هو سمة القصيدة وآية عظمتها، خمسة وعشرون مقطعاً تبني آية البيان تلك، دونكم شيئاً القصيدة مادة ولي فيها تفصيل في أيامي المقبلة إن وجدت.
لا تعودي أحرقَ الشكُّ وجودي... لا تعودي
اذهبي ماشئ.ت أنّى شئت في دنيا الخلود
واتركي النار التي أوقدت.ها تق.ضمُ عُودي
هي بردٌ وسلامٌ يتلظّى في برودي!
فاسعدي في ش.قوة الروح... ولكن لا تعودي
* * *
أنت والأقدار!... كم قاسيتُ منهنَّ ومنك!
هي تأتي بيقين خائن في إثر. شَكّ.
ثم أنت الشك في إثر يقين لم يخنك.
وأنا سائلُك الحيرانُ عنهن وعنك.
فأجيبي واذهبي إن شئت.... لكن لا تعَودي
* * *
اللّظَى زادي! فهل ينفعني زادٌ مميتُ؟
اللّظَى روحُك؟ أم روحي سعيرٌ مستميتُ؟
كلَّما مّرت به النسمة من وجدي حَييتُ
أهي تحييني إذا مرت بناري أم تميتُ؟
خبرًّيني، واذهبي إن شئت.،، لكن لا تعودي
* * *
أنا كالنار تغشاها من الموت رمادُ!
أحديثٌ منك. يُحْييني أم الصمتُ المُعادُ؟
أم نسيمُ الحبّ؟ أم هجرُك.؟ أم هذا ال.بعادُ؟
أأنا حيٌّ ولا أدري أم الحيُّ الجمادُ؟
خبًّريني واذهبي إن شئت... لكن لاتعودي
Abdullah_e_a_d@hotmail.com
Qatfdan.blogspot.com