| عبد الله علي العنزي |
أهواك. أهواك. بالترحال. والحَضَر.
وأحفظ العهدَ حين النأي والسفَر.
ما غيَّرَ البعدُ قلبي حينما نَطَقَتْ
بيَ الوشاةُ وما أُجزعتُ بالقَـدَر.
أراك. بين ثنايا الروح. مُلهمتي
وطـيـفُـك مرَّ في إشراقة. القَمَر.
جميلُ وصلك. يشفي كلَّ نازلةٍ
وداءُ نأيك. شابَ القلبَ بالكَدَر.
مازلتُ والبعدُ هـزَّتـنـي طلائعُهُ
أستلهمُ القلبَ بعض الصبر فاصطبري
يمرُّ ذكراك. حتى أنثني أَلَـمـاً
وأرقبُ الأمسَ بين الصبح. والسَّحَر.
كأنما السُّهدُ ظَلَّتْـنـا غمائمُهُ
فأبدلَ الجفنَ بالآلام والسَّهَر.
وما عجبتُ ونارُ الشوق. لافحةٌ..
فالنارُ تُوقدُ أحيانا من الحَجَر...
أبكيك. بالقلب لا بالعين. إنَّ لك.
بخافق. القلب. ما يعلو على النَّظَر.
***
أصداءُ ذكراك. غرقى في مدامعها
بين الجريد. وبين الوَرق. والشجَر.
كأنـنـي وربـوعُ الدار خاليةٌ
أخالك. ما بَدَتْ لي أوجُهُ البشَر.
يُج.لُّ قدرَك. أني لم أشـأْ قدرًا
سواك. حتى وإن قوبلتُ بالضرَر.
وأنَّ عهدَك. باقٍ حينما بعدت
بنا الديارُ ولم تبقَ سوى الصوَر.
قد قدتُ راحلةَ الأيام منفردا
فقادني الدهرُ للأرزاء والعبَر.
لا أصلح الله عذالي بما جهلوا
وللبصائر ما أنشدتُ لا البَصَر.
أهواك. أهواك. بالترحال. والحَضَر.
وأحفظ العهدَ حين النأي والسفَر.
ما غيَّرَ البعدُ قلبي حينما نَطَقَتْ
بيَ الوشاةُ وما أُجزعتُ بالقَـدَر.
أراك. بين ثنايا الروح. مُلهمتي
وطـيـفُـك مرَّ في إشراقة. القَمَر.
جميلُ وصلك. يشفي كلَّ نازلةٍ
وداءُ نأيك. شابَ القلبَ بالكَدَر.
مازلتُ والبعدُ هـزَّتـنـي طلائعُهُ
أستلهمُ القلبَ بعض الصبر فاصطبري
يمرُّ ذكراك. حتى أنثني أَلَـمـاً
وأرقبُ الأمسَ بين الصبح. والسَّحَر.
كأنما السُّهدُ ظَلَّتْـنـا غمائمُهُ
فأبدلَ الجفنَ بالآلام والسَّهَر.
وما عجبتُ ونارُ الشوق. لافحةٌ..
فالنارُ تُوقدُ أحيانا من الحَجَر...
أبكيك. بالقلب لا بالعين. إنَّ لك.
بخافق. القلب. ما يعلو على النَّظَر.
***
أصداءُ ذكراك. غرقى في مدامعها
بين الجريد. وبين الوَرق. والشجَر.
كأنـنـي وربـوعُ الدار خاليةٌ
أخالك. ما بَدَتْ لي أوجُهُ البشَر.
يُج.لُّ قدرَك. أني لم أشـأْ قدرًا
سواك. حتى وإن قوبلتُ بالضرَر.
وأنَّ عهدَك. باقٍ حينما بعدت
بنا الديارُ ولم تبقَ سوى الصوَر.
قد قدتُ راحلةَ الأيام منفردا
فقادني الدهرُ للأرزاء والعبَر.
لا أصلح الله عذالي بما جهلوا
وللبصائر ما أنشدتُ لا البَصَر.