أعطت فرقة «دليل على الطريق» التي تتكون من 11 شرطية لخدمة الاولمبياد صورة عصرية متميزة للفتيات الصينيات اللواتي يتمتعن بالجمال الراقي والانضباط العالي والتعامل الرقيق مع زوار بكين الذين يتوقع لهم ان يرتفع عددهم الي 500 الف زائر خلال ايام الانضباط، وحققت الفرقة الشعار الذي رفعته الصين من تنظيم الاولمبياد وهو (الاولمبياد يجعل العالم يعرف الصين) وقد احتلت هذه الفرقة النسائية صدارة الانباء الآتية من بلاد التنين الى العالم، و اشارت وسائل الاعلام وبعض الحكماء بعيدي النظر في بعض الدول الغربية واحدة تلو اخرى الى وجوب استغلال هذه الفرصة لمعرفة الصين معرفة عقلانية من جديد.اشارت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية في مقالة الى الفرقة «11» وحفل الافتتاح الذي  جرى في حالة جيدة وبلا عيب تقريبا، انفجر المشاهدون وعددهم 91 الفا واللاعبون ومنظمو المباريات وكبار المسؤولين في العالم بالهتافات والتصفيقات بين حين وحين، الصين ترغب في «الا تدخر جهدا لنقل معلومات حول السلام والتناغم عبر حفل الافتتاح». نشرت صحيفة فيغارو الفرنسية صورة فتيات الفرقة «11» وافتتاحية بعنوان  فهم الصين، ترى فيها ان  اولمبياد بكين سيجعل الصين ترتقي الى دولة كبرى على الغالب في نهاية المطاف، وتلقى انطباعا جيدا وتقديرا من غيرها.اجرت اذاعة بي بي سي البريطانية قبل ذلك استطلاعا شعبيا باسم  كيف تعامل الجماهير الشعبية في العالم الصين وذلك في بريطانيا، والولايات المتحدة، وجمهورية كوريا، والبرازيل، والهند، اظهرت نتائج الاستطلاع ان الصين ليست صانعة للمشاكل العالمية . وان معظم الذين اجري عليهم الاستطلاع في بريطانيا والولايات المتحدة لا يرون ان ارتفاع اسعار الاغذية والنفط وتقلبات الجو ومسائل اخرى سببتها الصين، تعتبر الجماهير الشعبية البريطانية الصين حليفا لها بصورة متزايدة.في الولايات المتحدة، لقي  تهديد الصين  رواجا احيانا في الماضى، ولكن كثيرا من الحكماء بعيدي النظر دعوا أخيراً الولايات المتحدة الى نبذ هذه الذريعة بأسرع وقت ممكن. اشار مستشار الامن القومي الاميركي السابق برزيزنسكي الى ان مستقبل العلاقات الصينية - الاميركية يدعو الى التفاؤل الكبير، تلعب الصين الان دورا بناء في المجتمع الدولي، ويتجه  تهديد الصين الى افولها يوما بعد يوم في الولايات المتحدة. اشار بروفيسور في جامعة اميركية الى ان  الخطورة الاكبر لتهديد الصين قد تؤدي الى الصعود المتواصل للعداء وسوء التفاهم بين الغرب والصين، ويتحول الى  نبوءة يتم تحقيقها ذاتيا في نهاية المطاف.مواجهة للاقوال الاوروبية المعارضة للصين، نشرت مجلة دير شبيغل الالمانية مقالة نظمها المستشار الالماني السابق شرودر تحت عنوان  لماذا نحتاج بكين، واشار فيها الى ان الصين تنفذ سياستها الخارجية في جميع الاتجاهات، وخاصة، عندما تقع بينها وبين الدول والمناطق المتجاورة تناقضات، تعمل الصين جاهدة على حلها عبر المفاوضات السلمية. لا يمكن الانفصال عن الصين اذا اريد حل المشاكل المتعددة بما في ذلك تقلبات الجو، وأمن الطاقة ومكافحة الارهاب والتي يواجهها العالم في الوقت الحاضر، ولا يمكن اعتبار الصين عدوا ابدا. لذلك يحتاج الغرب الى الصين، هذا الشريك.

التدرب على الدراجات النارية

انضباط وجدية وقت اللزوم

اناقة وعصرية

ترمم «مكياجها» وقت الراحة